اليمن

ثلثا أطفال جنوب اليمن خارج مقاعد الدراسة: تحذيرات دولية من "جيل ضائع"

يمن مونيتور٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:١٤ م0 مشاهدة
ثلثا أطفال جنوب اليمن خارج مقاعد الدراسة: تحذيرات دولية من "جيل ضائع"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذيرات دولية: ثلثا أطفال جنوب اليمن خارج المدارس مع انطلاق العام الدراسي الجديد" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت منظمة “أنقذوا الأطفال” الدولية (Save the Children) تحذيرات صارخة بشأن مستقبل التعليم في جنوب اليمن، معلنة أن قرابة ثلثي الأطفال في أربع مديريات بمحافظات جنوب اليمن محرومون من التعليم مع بداية العام الدراسي الجديد. وتخشى المنظمة من تحول أطفال البلاد إلى “جيل ضائع” بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية، وتصاعد موجات النزوح، وتراجع الدعم الإغاثي الدولي.

وكشف مسح ميداني أجرته المنظمة، شمل 2,214 أسرة (حوالي 14 ألف شخص، من بينهم قرابة 5 آلاف طفل) في محافظات عدن ولحج وتعز، أن 32% من الأطفال لم يلتحقوا بالمدارس على الإطلاق، بينما اضطر طفل واحد من كل أربعة إلى ترك مقاعد الدراسة، مما يستدعي دعماً عاجلاً لإعادتهم إلى الفصول.

وأرجعت المنظمة أسباب التسرب المتزايد إلى الضغوط المعيشية الصعبة، حيث ينخرط خُمس الأطفال المتسربين في سوق العمل لإعالة أسرهم. وتؤكد 92% من الأسر المشمولة بالمسح أنها تواجه صعوبة في تأمين وجباتها، ويعتمد 95% منها على العمل اليومي غير المستقر، في حين عجزت 84% عن توفير تكاليف المستلزمات المدرسية الأساسية.

وتتفق هذه الأرقام مع تقديرات منظمة “اليونيسف” التي تشير إلى أن 12.5% من الأطفال في اليمن (بين سن 5 و14 عاماً) يعملون في مهام شاقة وخطرة، وترتفع هذه النسبة إلى 15.4% في المناطق الريفية.

وتتفاقم أزمة التعليم بسبب نقص الاستجابة الإنسانية، حيث لم تحصل خطة الأمم المتحدة لليمن العام الماضي سوى على 25% من التمويل المطلوب، مما أدى إلى إغلاق برامج داعمة. كما تضرر أو خرج عن الخدمة أكثر من 2,375 مدرسة بسبب القصف أو تحويلها لمراكز إيواء.

وأكدت ريشانا حنيفة، المديرة القطرية لمنظمة “أنقذوا الأطفال” في اليمن، أن الأزمة الاقتصادية تدفع الأطفال نحو العمل الخطير، وأن بقاءهم خارج التعليم سيقوض مستقبل اليمن. ودعت إلى توفير تمويل مستدام وبيئة تعليمية آمنة.

وتشير تقديرات خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة إلى أن حوالي 6.6 مليون طفل في اليمن خارج المدارس. وتزيد التحديات الأمنية والاقتصادية من هشاشة القطاع التعليمي، مع توثيق مقتل وإصابة 283 طالباً ومعلماً جراء استهداف المدارس خلال عامي 2024 و2025، وفقاً للتحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات.

شارك الخبر: