اليمن
سياسة

السعودية: حزم في مواجهة الاعتداءات الحوثية مع إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحاً

عدن الغد١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٦ ص0 مشاهدة
السعودية: حزم في مواجهة الاعتداءات الحوثية مع إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحاً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السعودية: حزم في مواجهة الاعتداءات الحوثية مع إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحاً" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مقال نشرته صحيفة «عكاظ» السعودية أن المملكة العربية السعودية ماضية في الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني، ولن تنال الاعتداءات الحوثية الإرهابية من إرادتها أو قدرتها على حماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها. وشدد المقال على أن المملكة تجمع بين الحزم في مواجهة التهديدات العسكرية والإبقاء على المسار الدبلوماسي لتجنب تصعيد قد تكون تداعياته كارثية على المنطقة والعالم.

وأشار المقال إلى أن الاعتداءات الحوثية لا تزال تستهدف مكة المكرمة والمدينة المنورة ومناطق أخرى داخل المملكة، فضلاً عن المنشآت المدنية والاقتصادية، مؤكداً أن الإجراءات التي يتخذها تحالف دعم الشرعية في اليمن والقوات التابعة للحكومة اليمنية تحقق تأثيراً ملموساً في مليشيا الحوثي الإرهابية.

وأوضح أن المملكة، بما تمتلكه من تحالفات متعددة، قادرة على الدفاع عن سيادتها وأجوائها ومياهها الإقليمية، لافتاً إلى أن استهداف المطارات ومنشآت النفط بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية لن يظل دون مواجهة، وأن نجاح الاعتداءات في الوصول إلى بعض الأهداف لا يعني استمرار إتاحة المجال لتكرارها.

وفي المقابل، شدد المقال على أن المملكة، بالتزامن مع اتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة، لا تزال تتمسك بالحلول الدبلوماسية، وتبقي أبواب الحوار مفتوحة، انطلاقاً من حرصها على تخفيف حدة التوتر في المنطقة ومنع انزلاقها إلى حرب واسعة قد تمتد آثارها الكارثية إلى العالم بأسره.

وأكد أن الدبلوماسية السعودية لا تتعارض مع الحزم في مواجهة العدوان، بل تسير بالتوازي مع الإجراءات الرادعة والتصدي للتهديدات ومصادر الاعتداء.

ولفت المقال إلى أن المملكة لم تكن الطرف الذي بدأ الحرب، كما لم تتسبب في انتهاء الهدنة اليمنية التي استمرت منذ عام 2022، مشيراً إلى أن أولوياتها تتركز على تنفيذ مشاريعها التنموية وخطط التحول الاقتصادي، وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري، بعيداً عن سياسات الهيمنة أو توسيع النفوذ أو الاعتداء على الدول الأخرى.

واختتم المقال بالتأكيد على أن قوة المملكة في مواجهة التحديات تستند إلى تماسك جبهتها الداخلية، وما يقدمه أبناؤها من تضحيات في مختلف أفرع القوات المسلحة، إلى جانب الالتفاف الشعبي، رجالاً ونساءً، حول القيادة السعودية، ودعم قراراتها وإجراءاتها وتحالفاتها الرامية إلى حماية أمن المملكة واستقرارها وسيادتها.

شارك الخبر: