تحذير رسمي لمنظمة «أنقذوا الأطفال» في اليمن بسبب إخفاقات أمنية خطيرة


هذا الخبر بعنوان "تحذير رسمي لـ«أنقذوا الأطفال» بعد إخفاقات خطيرة في مكتب اليمن عرّضت موظفين للخطر" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت لجنة المؤسسات الخيرية في إنجلترا وويلز تحذيراً رسمياً لمنظمة «أنقذوا الأطفال» الدولية، وذلك بعد تحقيق دام عامين كشف عن إخفاقات جسيمة في الحوكمة والإدارة والإشراف والامتثال للسياسات داخل مكتب المنظمة في اليمن. وأشارت اللجنة إلى أن هذه الإخفاقات عرّضت الموظفين لخطر كبير، في ظل مخاوف أمنية حقيقية وعدم كفاية التعامل مع حوادث سوء السلوك والشكاوى وتقارير المبلغين عن المخالفات.
جاء هذا التحذير عقب وفاة مدير الأمن والسلامة في المنظمة باليمن، هشام الحكيمي، في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأوضحت رسالة التحذير وجود انتهاكات جوهرية للسياسة وانعدام للمساءلة داخل المكتب خلال تلك الفترة. كما خلص تحقيق داخلي أجرته المنظمة في عام 2024، بعد وفاة الحكيمي، إلى وجود ثقافة عمل سلبية أدت إلى شعور الموظفين بالإحباط والتهميش.
أقرت منظمة «أنقذوا الأطفال» الدولية بوجود أوجه قصور خطيرة في الحوكمة والإدارة والإشراف والامتثال للسياسات والإجراءات، وقدمت اعتذاراً لموظفيها. وأكدت المنظمة أنها أخفقت في تقدير المخاطر التي واجهها موظفوها بشكل صحيح مع تدهور الوضع الأمني في اليمن.
وأفادت المنظمة بأنها أجرت منذ عام 2024 تغييرات جوهرية تحت قيادة جديدة في اليمن، شملت تعزيز الرقابة ودعم الموظفين وإدارة مخاطر الاحتجاز والحوادث والأزمات. كما أعلنت إغلاق مكتبها في شمال اليمن لأسباب أمنية.
أمرت لجنة المؤسسات الخيرية المنظمة بضمان توفير موارد كافية لحماية موظفيها وغيرهم من الأشخاص العاملين معها. وفي هذا السياق، صرح ستيفن روك، مساعد مدير قسم الامتثال للمخاطر العالية في اللجنة، بأن العمل الإنساني في البيئات عالية المخاطر يتطلب إشرافاً كافياً من أمناء المؤسسات على عملياتها الخارجية، خاصة مع سرعة تغير الظروف الأمنية.
يأتي هذا التطور بالتزامن مع تصاعد الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث تقدم منظمة «أنقذوا الأطفال» مساعدات تشمل الرعاية الطبية الطارئة والمأوى ومياه الشرب للأسر النازحة. وكان مكتب المنظمة في اليمن قد حذر الأسبوع الماضي من وضع إنساني كارثي نتيجة تصاعد الصراع وتدهور الخدمات الصحية وتفشي الأمراض. وأفادت المنظمة بمقتل أو جرح أكثر من ألف شخص ونزوح عشرات الآلاف جراء القتال خلال الأسابيع الأخيرة بين مليشيا الحوثي والقوات الحكومية المدعومة من السعودية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة