خطاب أحمد: دعوات للوحدة الوطنية في مواجهة السفه السياسي


هذا الخبر بعنوان "خطاب أحمد.. بقلم من؟!" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
منذ سنوات طويلة، نسعى جاهدين لجمع الصفوف وتقريب وجهات النظر بين فرقاء العمل السياسي، داعين إلى أهمية الالتفاف حول قيادتنا السياسية برئاسة فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، حفظه الله، وإخوانه أعضاء مجلس القيادة، ورئيس الحكومة والوزراء، وكافة مؤسسات الدولة. ولكن، تظهر لنا أحيانًا تصرفات سياسية طفولية يقودها جهلة في الخمسين من أعمارهم، لم يستوعبوا دروس الماضي بعد، ولا وجهتهم المجهولة في ظل هذا الغباء السياسي المفرط.
وبكل هدوء، نوجه لهم رسالة واضحة: أولاً، لا داعي للتذاكي والحذلقة المكشوفة عند النداء بـ "استعادة القرار اليمني المستقل"، بل وتلميح أن قواتنا المسلحة تفتقر إلى عقيدة وطنية ولا تتبع اليمن أو الجمهورية والدستور. وثانياً، من تكون أنت لتملي على مجلس القيادة الرئاسي ما يجب فعله وما لا يجب؟ لقد كنت الآمر الناهي يومًا ما في صنعاء، ابن رئيس بدرجة رئيس، أشبه بملك، وخنت نفسك بنفسك حين أرسلت عشر قاطرات سلاح لعلي محسن، واثنتي عشرة قاطرة أخرى لعبدالملك الحوثي، حسب شهادة الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي. واليوم تتهم القوات المسلحة في عقيدتها الوطنية؟!
ثانياً، لا داعي لتلك الحذلقة الأخرى في قولك: "الشرعية لا تستمد قوتها من العواصم الخارجية". أي عواصم خارجية تقصد؟ شرعيتنا كلها في الداخل، وأنت تعرف ذلك جيدًا، ولا داعي لتأكيد المؤكد. ثم من هم الخارج أولاً؟ هل تقصد الرياض؟ المملكة هي شقيقتنا الكبرى، ماضينا واحد، وحاضرنا واحد، ومستقبلنا واحد. هل فهمت؟
على أية حال، لن نتوقف كثيرًا عند تلك الهرطقات التي كان يمكن الاستغناء عنها، حفاظًا على شرف الموقف وقدسية القضية. إنها مجرد وقفة عاجلة، فأنا مشغول بما هو أهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة