سفير اليمن لدى المغرب: الحوثيون يختطفون مدنيين من تعز ويزعمون أنهم أسرى حرب


هذا الخبر بعنوان "سفير بلادنا لدى المغرب: الحوثيون يختطفون مدنيين من قرى تعز ويحاولون تسويقهم باعتبارهم أسرى حرب" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اتهم سفير اليمن لدى المملكة المغربية، عزالدين سعيد الأصبحي، ميليشيا الحوثي الإرهابية بمحاولة تضليل الرأي العام بشأن مواطنين جرى اعتقالهم من قرى محافظة تعز، وذلك بتقديمهم على أنهم أسرى حرب. وأكد الأصبحي أن هؤلاء المدنيين اختُطفوا من منازلهم وقراهم ولم يكونوا مشاركين في القتال.
وأوضح الأصبحي، في منشور على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، أن الحوثيين يسعون لتسويق رواية مضللة بالحديث عن وجود أسرى حرب من أبناء قرى تعز، في محاولة لتزييف حقيقة ما يجري على الأرض وإضفاء صفة عسكرية على مدنيين تعرضوا للاختطاف والاعتقال. وأشار إلى أن هؤلاء المواطنين كانوا يعيشون في قراهم ولم يحملوا السلاح أو يشاركوا في عمليات عسكرية، مستشهداً باقتحام مسلحين حوثيين لقراهم ومنازلهم وارتكابهم، حسب قوله، أعمال قتل بحق مدنيين ونهبًا للممتلكات واعتداءات على السكان.
وشدد السفير على أن ما جرى لا يمكن وصفه بمعركة بين أطراف متكافئة، معتبرًا أن اقتحام القرى واعتقال سكانها والاعتداء على ممتلكاتهم يمثل انتهاكات جسيمة وجرائم حرب تستوجب المحاسبة. وأكد أن من حق أبناء القرى العيش بأمان في منازلهم وأراضيهم، وألا يتحولوا إلى ضحايا للعمليات العسكرية أو يُحتجزوا بسبب وجودهم في المناطق التي تشهد مواجهات.
وأضاف أن تغيير المسميات لا يغير من حقيقة الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، مشددًا على أنه لا يجوز تقديم المواطنين المختطفين باعتبارهم أسرى حرب إذا لم يكونوا مشاركين في الأعمال القتالية. واختتم السفير منشوره بالتأكيد على أنه «لا يجوز تحويل الضحية إلى أسير، ولا تزوير حقيقة الغزو بتغيير مسميات الجرائم».
تأتي تصريحات الأصبحي في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في عدد من جبهات محافظة تعز، وما يرافقها من اتهامات لميليشيا الحوثي الإرهابية بارتكاب انتهاكات بحق السكان في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية، وسط مطالبات بحماية المدنيين والكشف عن مصير المحتجزين والإفراج عن المعتقلين تعسفيًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة