رئيس مجلس القيادة: استعادة مؤسسات الدولة واحتكارها لقراري السلم والحرب شرط أساسي للتهدئة المستدامة


هذا الخبر بعنوان "رئيس مجلس القيادة: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة وضمان احتكارها لقراري السلم والحرب" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، المجتمع الدولي إلى تبني مقاربة أكثر حزماً تجاه التدخلات الإيرانية في المنطقة. وأكد الرئيس، خلال استقباله أمين عام وزارة الدفاع الألمانية، نيس بولتر، بحضور وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة افراح الزوبة، على ضرورة ممارسة ضغط متزامن على طهران وشبكاتها الإرهابية، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها. بالتوازي مع ذلك، شدد على أهمية تعزيز قدرات الدول الوطنية ومؤسساتها الشرعية على حماية سيادتها وأمنها القومي.
وأوضح الرئيس العليمي أن التحولات الجارية في الموقف الدولي تجاه النظام الإيراني تمثل فرصة لإعادة بناء معادلة أكثر استدامة للأمن الإقليمي. وأشار إلى أن التجربة اليمنية تقدم مثالاً واضحاً على مخاطر نمو جماعات مسلحة خارج سلطة الدولة، وتحولها من تهديد داخلي إلى خطر عابر للحدود يطال الممرات البحرية والتجارة الدولية.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس أن التصعيد الحوثي الأخير ضد المدن والموانئ والمنشآت المدنية، بما في ذلك الهجمات الإرهابية على المخا ومأرب، يعكس محاولة يائسة لإعادة إنتاج سياسة الابتزاز واختبار إرادة الدولة اليمنية. وأشار إلى أن القوات المسلحة أظهرت كفاءة وجاهزية عالية، وستستمر في توجيه ضربات موجعة ضد مراكز القيادة والسيطرة والتجمعات والعناصر الإرهابية الحوثية.
ودعا رئيس مجلس القيادة المجتمع الدولي إلى لعب دور أكبر في تعقب شبكات تهريب السلاح والمكونات والتكنولوجيا ذات الاستخدام العسكري، وتشديد الإجراءات ضد المتورطين في تمويل وتسليح الجماعات الإرهابية. كما دعا إلى تعزيز التعاون الدولي لمنع وصول هذه القدرات إلى المليشيات الحوثية، ودعم قدرات الحكومة في حماية أمن البحر الأحمر وباب المندب والموانئ السيادية. وأكد أن أمن الممرات البحرية لا يمكن ضمانه بالانتشار البحري الدولي وحده، بل من خلال دولة يمنية قوية قادرة على بسط سلطتها وحماية سواحلها ومياهها الإقليمية.
وشدد الرئيس على أن الشعب اليمني لن يقبل بنموذج تكون فيه مؤسسات دولة رسمية وبموازاتها جماعة مسلحة تحتفظ بالسلاح وتقرر بصورة منفردة متى تحارب ومتى تسالم، فضلاً عن ارتباطها بمشروع تخريبي عابر للحدود. وأشاد بالعلاقات التاريخية بين اليمن وألمانيا، وموقف برلين الثابت إلى جانب الشعب اليمني ومؤسساته الوطنية، معرباً عن تطلعه إلى تطوير الشراكة اليمنية الألمانية في مجالات بناء القدرات المؤسسية والأمنية والدفاعية، وحماية الممرات البحرية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ومدير مكتب القائد الأعلى اللواء الركن احمد العقيلي، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن، توماس شنايدر.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة