بريطانيا تؤكد دعمها لليمن وتكثف المساعدات وسط تصاعد الهجمات الحوثية


هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تجدد دعمها لليمن وتبحث تعزيز المساعدات وسط تصاعد هجمات الحوثيين" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جددت المملكة المتحدة التزامها بتقديم الدعم الإنساني لليمن، في ظل تصاعد هجمات جماعة الحوثي وتفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة في محافظة تعز. يأتي هذا التجديد بالتزامن مع استعدادات لعقد مؤتمر دولي لحشد المساعدات الاقتصادية والإنسانية، وخطط بريطانية لتعزيز الحماية الدفاعية للسعودية من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
صرح وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، ستيفن دوتي، يوم الخميس، بأن بلاده تقف إلى جانب الشعب اليمني وستواصل تقديم المساعدات الإنسانية الحيوية. جاء ذلك عقب محادثات أجراها مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، في العاصمة السعودية الرياض. وأضاف دوتي عبر منصة «إكس»: «تشرفت بلقاء الرئيس اليمني رشاد العليمي في وقت سابق من هذا الأسبوع». وأوضح أن اللقاء تناول «المعاناة التي لا تُطاق الناجمة عن التصعيد الحوثي في تعز ومختلف أنحاء اليمن»، مؤكداً أن «المملكة المتحدة تقف إلى جانب الشعب اليمني وتواصل تقديم الدعم الإنساني الحيوي».
ووفقاً لصحيفة «عرب نيوز»، عقد المسؤول البريطاني والعليمي اجتماعاً في الرياض، الأحد الماضي، ناقشا خلاله تصاعد الصراع في اليمن والتهديدات التي تواجه الأمن الإقليمي. كما تناولت المباحثات الاستعدادات لعقد مؤتمر دولي في وقت لاحق من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بهدف حشد الدعم الاقتصادي والإنساني لليمن، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية واتساع الاحتياجات الإنسانية نتيجة استمرار المواجهات العسكرية.
دعم دفاعي بريطاني للسعودية:
في سياق متصل، أكد دوتي، يوم الاثنين، أن بريطانيا ستواصل دعم السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية، مشدداً على أن التزام لندن تجاه حلفائها يترجم إلى إجراءات عملية. وقال، في تصريحات لقناة «العربية الإنجليزية»، إن المملكة المتحدة تقف إلى جانب حلفائها «بالأفعال وليس بالكلمات فقط». وأشار إلى الجهود الدبلوماسية البريطانية المتعلقة بإيران والجماعات الإقليمية المتحالفة معها، والرامية إلى تخفيف التوترات ومنع مزيد من التصعيد في المنطقة.
وكثفت بريطانيا مساعداتها العسكرية الدفاعية للسعودية، بما في ذلك خطط لنشر مقاتلات من طراز «تايفون» تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، لحماية المدن والمنشآت الحيوية من الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن المقاتلات المقرر نشرها لن تنفذ ضربات هجومية، وأن مهامها ستقتصر على الجانب الدفاعي.
تعز في صدارة الأزمة الإنسانية:
تأتي التحركات البريطانية في وقت أدى فيه تجدد القتال في اليمن إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصاً في محافظة تعز، التي تواجه قيوداً متزايدة على وصول الإمدادات الأساسية نتيجة استمرار المعارك وإغلاق طرق الإمداد الحيوية. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت، خلال أكتوبر الماضي، من انقطاع المساعدات الغذائية عن أكثر من 800 ألف شخص في تعز، نتيجة إغلاق طرق الإمداد بفعل المواجهات العسكرية.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت بريطانيا تخصيص تمويل إنساني إضافي بقيمة عشرة ملايين جنيه إسترليني، ما يعادل 13.4 مليون دولار، لتوفير المساعدات الغذائية والرعاية الصحية وخدمات التغذية للمدنيين النازحين جراء الصراع. ويأتي تأكيد لندن استمرار دعمها الإنساني لليمن، بالتزامن مع تعزيز مساعداتها الدفاعية للسعودية، في ظل اتساع تداعيات التصعيد العسكري الحوثي على الأوضاع الإنسانية والأمن الإقليمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة