اليمن
سياسة

تحركات عسكرية حاسمة في تعز: مساعد وزير الدفاع اليمني يكشف عن خطط لمحاصرة الحوثيين والتقدم نحو صنعاء

يمن مونيتور٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٤ م0 مشاهدة
تحركات عسكرية حاسمة في تعز: مساعد وزير الدفاع اليمني يكشف عن خطط لمحاصرة الحوثيين والتقدم نحو صنعاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«دخول بلا رجعة».. مساعد وزير الدفاع اليمني يكشف عن تحركات لمحاصرة الحوثيين في تعز" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مساعد وزير الدفاع اليمني، اللواء الركن سمير الصبري، عن تحركات عسكرية تهدف إلى كسر الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي على مدينة تعز، ومحاصرة القوات الحوثية المتوغلة في مناطق المحافظة. وأكد الصبري أن الهدف الرئيسي لعملية «فجر اليمن» هو الوصول إلى العاصمة صنعاء.

وأوضح الصبري، في مقابلة مع قناة «الحدث»، أن القيادات العسكرية الميدانية تعمل بالتنسيق المباشر مع القيادة العليا لتحديد المحاور المناسبة لتنفيذ عمليات عسكرية قادرة على كسر حصار تعز وتطويق القوات الحوثية التي تقدمت إلى مناطق المحافظة خلال المعارك الأخيرة. وأضاف أن الخطط لا تقتصر على فتح طريق لإدخال المساعدات الإنسانية إلى المدينة، بل تتجاوز ذلك إلى «محاصرة جميع المجاميع التي دخلت إلى هذه المناطق»، مشيراً إلى أن القادة العسكريين يحددون المحاور التي تتيح تنفيذ هذه العمليات.

واعتبر أن دخول الحوثيين إلى القرى والمدن والمناطق الريفية في محافظة تعز يمثل «دخولاً من غير رجعة»، في إشارة إلى مسار المواجهات العسكرية التي تشهدها المحافظة. ورفض الصبري الكشف عن الجبهات التي ستنطلق منها عمليات كسر الحصار، مؤكداً أن تحديد مكان العمليات وتوقيتها وطريقة تنفيذها متروك للقادة والمخططين العسكريين في الميدان.

وفي تطور موازٍ، قال مساعد وزير الدفاع إن تقدم القوات الحكومية والمقاومة الشعبية في محافظة الجوف يخدم بصورة مباشرة المعركة الدائرة في تعز، مرجحاً أن تكون الجماعة قد نقلت جانباً كبيراً من قواتها وخبراتها العسكرية إلى محيط المدينة في محاولة لإحكام حصارها واقتحامها. وأوضح أن الحوثيين ركزوا جهودهم وتعزيزاتهم العسكرية على جبهات تعز، وهو ما قد يفسر سرعة تراجع بعض مواقعهم في محافظة الجوف أمام تقدم القوات الحكومية. وأشار إلى أن انشغال الجماعة بمعارك تعز ربما أضعف قدرتها على إدارة مواجهات متعددة في الوقت نفسه، خصوصاً في جبهات مأرب والجوف.

وأكد أن المعارك في مختلف المحافظات أصبحت مترابطة، وأن التقدم في إحدى الجبهات ينعكس على الجبهات الأخرى، معتبراً أن التحركات الحوثية الأخيرة أسهمت في توحيد جهود الجيش والمقاومة الشعبية والفصائل المقاتلة ضد الجماعة.

وفي رده على سؤال بشأن أهداف العمليات العسكرية في مأرب والجوف، أكد الصبري أن الوصول إلى العاصمة صنعاء يمثل الهدف الرئيسي لعملية «فجر اليمن»، وفقاً لما أعلنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة. وقال إن تفاصيل العمليات واتجاهات التقدم وتوقيتها تخضع لتقديرات القيادات العسكرية الميدانية وحساباتها. وأضاف أن المعركة الحالية تختلف عن سابقاتها، لأن الحوثيين لم يعودوا الطرف الذي يحدد وحده مكان وتوقيت اندلاع المواجهات. وأشار إلى أن جبهات جديدة فُتحت، وأخرى ستُفتح خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن القوات الحكومية تمضي في تنفيذ الخطوات الست المتعلقة بإدارة المعركة.

وكشف الصبري عن تحول في طبيعة العمليات العسكرية بعدد من جبهات تعز، خصوصاً الأقروض وصبر وراخ، مؤكداً أن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية لم تعد تكتفي بالدفاع عن مواقعها، بل بدأت تبادر إلى تنفيذ عمليات هجومية. وأوضح أن الضباط والجنود وقادة المقاومة أصبحوا يديرون مواجهات ويستخدمون أساليب عسكرية تشمل الكمائن والالتفافات، بهدف إيقاف تقدم القوات الحوثية واستهداف مواقع انتشارها. وأشاد بقدرة المقاتلين في جبهة صبر على إدارة المعارك، معتبراً أن أداءهم يعكس تطوراً في خبرات القيادات العسكرية والمقاومة الشعبية.

وفي المقابل، رجح الصبري وجود عناصر أجنبية مدربة تشارك في تخطيط وإدارة العمليات العسكرية الحوثية، معتبراً أن مستوى التنسيق والاحترافية في بعض الهجمات يشير إلى دور لعناصر غير يمنية. وقال إن طبيعة إدارة تلك المعارك تدفعه للاعتقاد بأنها تجري بإشراف عناصر ذات خبرة عسكرية عالية. وأكد مساعد وزير الدفاع أن العمليات في تعز والجوف ومأرب تشكل أجزاء مترابطة من معركة واحدة، وأن القوات الحكومية تسعى إلى مواصلة المبادرة الميدانية، بالتزامن مع التحركات الرامية إلى كسر حصار تعز والتقدم نحو الأهداف المعلنة لعملية «فجر اليمن».

شارك الخبر: