كمين ضوئي محكم يُبدد هجومًا نخبة حوثيًا في جبهة كحلان بتعز ويكبّد المليشيا خسائر فادحة


هذا الخبر بعنوان "بكمين الكشافات الضوئية.. الجيش والمقاومة يحبطان هجوما نخبويا للحوثيين في جبهة كحلان بتعز" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أحبطت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، مساء الخميس، هجومًا واسعًا شنته مليشيا الحوثي على جبهة كحلان بمنطقة الأصبور في ريف محافظة تعز. جاء ذلك بعد كمين محكم أدى إلى تكبيد المليشيا خسائر فادحة.
ووفقًا لمصادر ميدانية، فإن العملية جاءت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة حصل عليها الجيش من أحد عناصر المليشيا تم ضبطه قبيل الهجوم. كشفت هذه المعلومات عن حشد المليشيا لقوة نخبوية تقدر بنحو 800 مقاتل، تُعرف بـ "كتيبة الغماري" نسبة للقيادي الحوثي السابق زكريا الغماري.
وكان مخطط المليشيا يقضي بشن هجوم واسع على محاور متعددة في جبهة كحلان لإشغال المدافعين، بالتزامن مع تسلل كتيبة الغماري عبر الجبال الوعرة للالتفاف على الجبهة وإسقاطها من الخلف، تمهيدًا للتوغل باتجاه مدينة تعز.
ولمواجهة هذا المخطط، وضعت قيادة ميدانية في الجبهة خطة تكتيكية غير تقليدية. تمثلت الخطة بجمع كشافات ضوئية ضخمة من منازل المواطنين ونصبها سرًا في قمم استراتيجية مطلة على مسار التسلل المتوقع، مع تمركز مجاميع قتالية في مواقع مموهة.
وبعد معارك استمرت من المساء حتى منتصف الليل على المحاور الأخرى، تحركت الكتيبة الحوثية عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل برفقة أدلاء محليين، بعد تأكيد استطلاعها خلو المسار. ترك المدافعون القوة المتسللة تتوغل حتى منتصف المنحدرات، قبل تشغيل الكشافات الضوئية دفعة واحدة.
تسبب تشغيل الكشافات بعمى بصري مؤقت وصدمة لعناصر المليشيا، التي وجدت نفسها مكشوفة بالكامل. أعقب ذلك هجوم ناري كثيف من عدة اتجاهات، أدى إلى تشتت صفوف الكتيبة وسقوط العشرات بين قتيل وجريح. كما سقط آخرون من المرتفعات أثناء محاولة الفرار.
وأشارت المصادر إلى أن عشرات الجثث لا تزال متناثرة في شعاب الجبل، فيما تم إسعاف عدد من المصابين لأسباب إنسانية. مؤكدة أن العملية مثلت ضربة موجعة للمليشيا وأفشلت واحدة من أكبر خطط الالتفاف في جبهات تعز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة