الحكومة اليمنية تؤكد امتلاكها القوات وتطلب دعم الحلفاء لا قوات أجنبية للقتال


هذا الخبر بعنوان "الحكومة اليمنية: لا نطلب قوات أجنبية للقتال نيابة عنا.. لدينا القوات ونحتاج دعم الحلفاء" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أنها لا تسعى لإرسال قوات أجنبية للقتال نيابة عنها ضد جماعة الحوثي، مشددة على قدرة قواتها على خوض المعركة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تكثف فيه السعودية جهودها لحشد دعم دولي أوسع لمواجهة الحوثيين، الذين وسعوا نطاق هجماتهم داخل المملكة وحققوا مكاسب ميدانية على الساحل الغربي لليمن.
ونقلت مجلة فورين بوليسي عن السفير مروان علي نعمان، المستشار السياسي لوزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، قوله إن الحكومة تسعى لتعزيز المساندة الدولية، لكنها لا تطالب بتدخل عسكري بري مباشر. وأضاف نعمان: «نحن لا نطلب إرسال أي قوات برية، ولا نطلب من الآخرين القدوم للقتال نيابة عنا»، مؤكداً أن «هذه معركتنا» وأن القوات اليمنية موجودة لخوضها.
وأوضح نعمان أن الحكومة اليمنية تحتاج إلى دعم المجتمع الدولي، خصوصاً في المجال الإنساني، في ظل تدهور الأوضاع الذي خلفه التصعيد العسكري. وأشار إلى أن مواجهة الحوثيين تتجاوز المصالح الوطنية اليمنية نظراً لحجم التهديدات التي تشكلها الجماعة على أمن المنطقة والعالم، قائلاً: «التهديد الحوثي لا يستهدف اليمنيين وحدهم... إنه أيضاً تهديد للمنطقة وللمجتمع الدولي». وأضاف المسؤول اليمني: «نحن نقاتل نيابة عن آخرين أيضاً»، في إشارة إلى التداعيات الإقليمية والدولية للهجمات الحوثية، مؤكداً أن ذلك يستدعي الحصول على دعم الأصدقاء والحلفاء.
وتأتي هذه التصريحات في وقت طلبت فيه الحكومة اليمنية من الولايات المتحدة تقديم مساعدات في مجالي التدريب العسكري والمعلومات الاستخباراتية. بالتزامن مع ذلك، تجري تحركات سعودية ويمنية لدفع مزيد من الدول إلى تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، على غرار الولايات المتحدة، بهدف تعزيز عزلتهم المالية.
وفي سياق متصل، دعت السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، المجتمع الدولي إلى تبني هدف واضح لإنهاء جماعة الحوثي بوصفها قوة مسلحة، على غرار التحالف الدولي الذي ساهم في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وقالت السفيرة في مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» إن المجتمع الدولي يقلل من تقدير خطورة الحوثيين، مثلما حدث مع تنظيم الدولة الإسلامية قبل إعلانه إقامة الخلافة. ودعت إلى «وضع هدف واضح لإنهاء الحوثيين كقوة إرهابية مسلحة»، معتبرة أن الجماعة يمكن هزيمتها من خلال قوات محلية تحصل على دعم دولي واسع.
وأضافت أن تنظيم الدولة الإسلامية «هُزم على أيدي قوات محلية بدعم من تحالف ضم أكثر من 80 دولة»، مشددة على إمكانية هزيمة الحوثيين بالطريقة نفسها. وتأتي الدعوة السعودية بعد تحقيق الحوثيين مكاسب ميدانية كبيرة على امتداد الساحل اليمني للبحر الأحمر خلال سبتمبر/أيلول الماضي، في وقت بدأت فيه القوات الحكومية المدعومة من الرياض عملية عسكرية في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول لكنها تواجه صعوبات في استعادة المناطق التي تقدمت إليها الجماعة. وبالتزامن مع تلك التطورات، نفذ الحوثيون هجمات دامية داخل السعودية، تسببت في تعطيل حركة الطيران وإلحاق أضرار بالبنية التحتية الحيوية للطاقة، ما دفع الرياض إلى تكثيف جهودها للحصول على مساندة دولية أوسع.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد