اليمن
سياسة

جدل أممي حول ترشيح إماراتية لمنصب رفيع على خلفية اتهامات بدورها في حرب السودان

يمن مونيتور٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٠ ص0 مشاهدة
جدل أممي حول ترشيح إماراتية لمنصب رفيع على خلفية اتهامات بدورها في حرب السودان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الغارديان: ترشيح إماراتية لمنصب أممي يثير الجدل على خلفية حرب السودان" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذرت الكاتبة نسرين مالك، في مقال رأي نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، من تداعيات ترشيح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، معتبرة أن الخطوة قد تمثل تجاهلاً لمعاناة السودانيين في ظل الاتهامات الموجهة إلى أبوظبي بشأن دورها في الحرب المستمرة في السودان. وقالت مالك إن ترشيح نسيبة، وزيرة الدولة الإماراتية والمندوبة السابقة لبلادها لدى الأمم المتحدة، اكتسب زخماً وتأييداً، لكنه قوبل بغضب واسع بين السودانيين، في ظل اتهامات للإمارات بدعم قوات الدعم السريع، التي تواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة، بينها التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية والعنف الجنسي. وأضافت أن تحقيقات وتقارير إعلامية وحقوقية تناولت، خلال السنوات الثلاث الماضية، اتهامات للإمارات بتقديم الدعم لقوات الدعم السريع وتسهيل وصول المقاتلين والمرتزقة إليها، فضلاً عن استخدام مسارات المساعدات الإنسانية لتهريب الأسلحة إلى السودان. وأشارت الكاتبة إلى أن الحرب بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني تسببت في كارثة إنسانية واسعة، شملت الجوع والنزوح، معتبرة أن الدعم الخارجي لأطراف الصراع أسهم في إطالة أمده وتعقيد فرص إنهائه. ولفتت إلى تصاعد الانتقادات الدولية لدور الإمارات في الحرب، مشيرة إلى دعوات أطلقها عضوا كونغرس أمريكيان لإنهاء ارتباطات المؤسسات الإعلامية والرياضية الأمريكية بالإمارات، على خلفية اتهامات بمشاركتها في الانتهاكات بالسودان عبر تسليح أحد أطراف النزاع. كما تناولت المقالة شكوى قُدمت إلى الحكومة البريطانية تطالب بالتحقيق في اتهامات تتعلق بدور الإمارات في الصراع، مشيرة إلى أن أبوظبي سعت، وفق الكاتبة، إلى تعزيز نفوذها في مناطق إفريقية ذات أهمية جيوسياسية، في ظل ما يمتلكه السودان من ساحل على البحر الأحمر وموارد من الذهب وموقع استراتيجي. وانتقدت مالك ما وصفته بمحاولات إماراتية للتقليل من الاتهامات الموجهة إليها، مشيرة إلى أن لانا نسيبة دافعت عن موقف بلادها ونفت اتهامات اعتبرتها غير مستندة إلى أدلة، كما شككت، بحسب المقال، في نتائج لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة. واستشهدت الكاتبة بمواقف للاجئين سودانيين رفضوا مساعدات إماراتية خلال زيارات إلى مخيمات في تشاد، احتجاجاً على ما اعتبروه تدخلاً إماراتياً في الحرب، ونقلت عن لاجئة قولها إن الإمارات قتلت إخوتها. واعتبرت أن تعيين نسيبة، التي وصفتها بأنها إحدى الواجهات الدبلوماسية للاستراتيجية الإماراتية تجاه السودان، سيمثل رسالة سلبية لملايين المتضررين من الحرب، وقد يُفهم باعتباره تجاهلاً لمعاناتهم ومطالبهم بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. وختمت مالك بالإشارة إلى أن الإمارات عملت لسنوات على تعزيز علاقاتها مع المؤسسات والنخب الغربية، من خلال تقديم نفسها بوصفها دولة إسلامية معتدلة وتوسيع علاقاتها المالية والسياسية مع الولايات المتحدة وبريطانيا، معتبرة أن هذه الاستراتيجية أسهمت في تعزيز نفوذها الدولي.

شارك الخبر: