الأميرة ريما بنت بندر تكشف عن استراتيجية سعودية لإنهاء خطر الحوثيين وتحقيق السلام في اليمن


هذا الخبر بعنوان "مسؤولة سعودية تفجر مفاجأة بشأن مستقبل اليمن وتكشف ما يجب فعله لإنهاء خطر الحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، عن رؤيتها للطريق الذي يمكن أن يقود إلى إنهاء الصراع في اليمن. وأكدت السفيرة أن أي تسوية سياسية لن تحقق أهدافها ما لم يسبقها إنهاء التهديد العسكري الذي تمثله جماعة الحوثي.
وفي مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» بعنوان «لا حدود لما سيفعله الحوثيون»، وجهت الأميرة السعودية تحذيرات شديدة اللهجة إلى المجتمع الدولي من استمرار تنامي القدرات العسكرية للجماعة، معتبرة أن خطرها تجاوز الحدود اليمنية وأصبح تهديداً للأمن والاستقرار العالمي.
وأوضحت أن الحوثيين لا يعترفون بالخطوط الحمراء، مشيرة إلى ممارسات تشمل تجنيد الأطفال وإرسالهم إلى جبهات القتال، إلى جانب تطوير قدرات صاروخية وتقنيات عسكرية متقدمة. وسلطت الضوء على معلومات بشأن استعانة عناصر مرتبطة بالجماعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير برمجيات توجيه الصواريخ، فضلاً عن تقارير تتحدث عن نقل خبرات عسكرية إلى جماعات مسلحة خارج اليمن.
وحذرت السفيرة السعودية من تكرار السيناريو الذي شهده العالم مع تنظيم «داعش»، عندما جرى التقليل من خطورته قبل تمدده الواسع، مؤكدة أن مواجهة الحوثيين تتطلب إرادة دولية مماثلة لتلك التي أسهمت في هزيمة التنظيم. وأشارت إلى أن المملكة تعرضت منذ عام 2016 لأكثر من ألف هجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وفق الأرقام التي أوردتها، محذرة من استمرار التهديدات التي تستهدف منشآت الطاقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر.
كما اتهمت زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي بإفشال فرص السلام واستغلال الهدن لتعزيز ترسانته العسكرية، معتبرة أن استمرار الدعم الإيراني للجماعة يزيد من تعقيد الأزمة اليمنية. وأكدت أن المعركة في جوهرها تتعلق بحق اليمنيين في استعادة دولتهم وتقرير مستقبلهم، مشددة على أن المملكة ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
وفي ختام مقالها، دعت الأميرة ريما المجتمع الدولي إلى الانتقال من التحذيرات إلى خطوات عملية، تبدأ بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، وتجفيف منابع تمويلهم، ووقف تدفق الأسلحة إليهم، وتقديم الدعم للحكومة اليمنية. وشددت على أن إنهاء القوة العسكرية للجماعة هو الطريق الذي يمكن أن يفتح الباب أمام تسوية سياسية يمنية تنهي سنوات الصراع وتضع البلاد على مسار الاستقرار.
سياسة
منوعات
سياسة
سياسة