مدير تربية لودر يشارك في الطابور الصباحي بمدرسة بر الوالدين ويطلع على جاهزيتها لافتتاحها الرسمي


هذا الخبر بعنوان "مدير تربية لودر يلقي كلمة الطابور الصباحي بمدرسة بر الوالدين ويطلع على جاهزيتها" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منطقة الحضن صباح اليوم الثلاثاء بقرية ودن طاهر، مشهداً تربوياً يملؤه الفخر والاعتزاز، حيث شارك الأستاذ علي عبدالله ناصر اليافعي مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية لودر، أبناءه التلاميذ طابورهم الصباحي في مدرسة بر الوالدين، متفقدًا عن قرب جاهزية المدرسة تمهيداً لتدشين افتتاحها رسمياً من قبل قيادة السلطة المحلية في المديرية والمحافظة أبين.
وقد ألقى الأستاذ علي اليافعي كلمة الطابور الصباحي، حث فيها التلاميذ على الجد والاجتهاد والاجتماع على كلمة العلم والمعرفة، مؤكداً أن افتتاح هذا الصرح العلمي سوف يسهم في تخفيف الضغط على مدارس منطقة الحضن من جانب، ومن جانب آخر يعد إضافة نوعية للعملية التربوية والتعليمية في المديرية، داعياً إلى ضرورة الحفاظ على ممتلكات هذا الصرح وجعلها بيئة جاذبة للإبداع والتفوق.
وعقب انتهاء الطابور الصباحي ودخول التلاميذ فصولهم، ترأس الأستاذ علي اليافعي مدير تربية لودر اجتماعاً تربوياً ضم عدداً من رؤساء الأقسام بمكتب التربية ورئيس مجلس الآباء والمشرف التربوي بالمدرسة، وكذلك المعلمات الفاضلات. وتناول الاجتماع جملة من الرؤى والتصورات لتطوير الأداء المدرسي وتوفير البيئة الملائمة للتحصيل العلمي، متخللاً ذلك كلمات شكر وتقدير عميقة لكل الأيدي البيضاء التي أسهمت في إنجاز هذا المشروع، حيث وجه مدير التربية والتعليم بمديرية لودر شكره وامتنانه الجزيل لكل من فيصل أحمد محمد الصمه، واللواء عبدالله سالم العوسجي، والشيخ سالم أحمد سالم العولقي، والأستاذ عبدالله صالح الصمه، وكافة المعلمين والمعلمات والشخصيات الاجتماعية وأهالي المنطقة على تفاعلهم ودعمهم اللامحدود للتعليم.
واختتم اللقاء بكلمات توجيهية ومفصلة ألقاها كل من الأستاذ قاسم محمد صالح والأستاذ محمد بوفرح والأستاذ عمر الدباني، حيث شارك الثلاثة في شرح مفصل فصلوا المضامين التربوية والرسائل الهادفة لهذه الزيارة، وأكدوا على أهمية تضافر الجهود المجتمعية مع الجهات الرسمية وخاصة التربية والتعليم، مشيدين بحجم هذا الإنجاز الذي تحقق في منطقة الحضن بفضل تكاتف أبنائها، وإن هذا المنجز سيكون منارة علمية يسهم في بناء الوطن وتطوره.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات