اليمن
منوعات

في مدن تحت النار.. أطفال تعز يصارعون الخوف على مقاعد الدراسة

يمن مونيتور١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:١٥ م0 مشاهدة
في مدن تحت النار.. أطفال تعز يصارعون الخوف على مقاعد الدراسة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "على مقاعد الدراسة.. أطفال تعز يواجهون الخوف تحت نيران الحرب (تقرير خاص)" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

داخل فصل دراسي في مدرسة تقع بمنطقة المطار القديم في مدينة تعز، تحاول سارة محمود متابعة شرح معلمتها، لكن صوتًا مفاجئًا في الخارج يكفي لتبديد تركيزها وإعادتها إلى دائرة الخوف. تقع المدرسة على مسافة تقل عن 100 متر من أحد خطوط التماس، ما يجعل أصوات الرصاص والمقذوفات جزءًا من اليوم الدراسي.

تقول سارة لـ«يمن مونيتور»: «تقع مدرستنا في مكان خطير جدًا وقريب من أحد خطوط التماس، حيث لا تبعد سوى أقل من 100 متر عن مواقع الحرب، بل إن المقذوفات والرصاص الخاطئ يصل في أغلب الأيام إلى محيط المدرسة مباشرة». ولا تخفي الطالبة خوفها المستمر من أن يصيبها مكروه أو يتأذى أحد زملائها داخل الفصل.

وفي مدرسة المعرفة بمديرية صالة، لا يختلف الأمر كثيرًا بالنسبة لبليغ طاهر السقاف، الطالب في الصف الثالث الأساسي، الذي يربط بين سماع الأصوات العالية وبين احتمال إصابة شخص ما. أما سما عصام عبد الواحد اليماني، الطالبة في الصف الأول الثانوي بمدرسة زيد المشكي، فتصف كيف يتردد الصراخ من الفصول، وتوضح أن الدراسة عن بُعد قد تكون خيارًا أكثر أمانًا.

من جانبها، تشير الأستاذة أمل، الأخصائية الاجتماعية في مدرسة عائشة الأساسية الثانوية للبنات، إلى أن المدرسة تضم نحو 1700 طالبة، وأن الغياب اليومي يتراوح بين 180 إلى 270 طالبة بسبب الخوف والقلق من الأوضاع الأمنية ومناطق السكن مثل الدفاع الجوي وجبل هان وعقاقه والمطار القديم.

وتتحدث الأخصائية النفسية أميرة الشرجبي عن آثار الخوف المستمر على الأطفال، مشيرة إلى أن استنزاف طاقة الطفل النفسية في مراقبة التهديدات يؤثر على قدرته على التركيز والتذكر والتحصيل الدراسي. وفي السياق ذاته، تؤكد الأخصائية سبأ في مدرسة العربية السعيدة على أهمية دور المعلمين في تهدئة الطلاب والتعامل بحكمة مع نوبات الهلع، مع ضرورة توفير برامج التدعم النفسي والاجتماعي والإسعافات النفسية الأولية للكادر التعليمي والطلاب.

شارك الخبر: