استراتيجية «تهامة أولاً».. خبير عسكري يكشف عن خارطة طريق لإنهاء الحرب في اليمن


هذا الخبر بعنوان "خريطة طريق عسكرية لإنهاء الحرب في اليمن.. خبير كويتي بارز يكشف عن استراتيجية «تهامة أولاً» وسقوط عمران المفصلي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قراءة نقدية شاملة للمشهدين العسكري والسياسي في اليمن، سلط الكاتب والمحامي الكويتي البارز، اللواء متقاعد ناصر الدويلة، الضوء على أبرز التحديات الهيكلية التي تعرقل المعركة ضد جماعة الحوثي، مقدماً في السياق ذاته خارطة طريق ميدانية مرحلية تهدف إلى حسم الصراع وإعادة تنظيم صفوف الشرعية.
وأوضح الدويلة أن المعضلة الأساسية التي ساهمت في إطالة أمد الحرب تتمثل في غياب استراتيجية عسكرية موحدة، وتعدد الخطط، إلى جانب تباين الولاءات بين الكتل العسكرية المسيطرة على الأرض، وهو ما أدى إلى تبديد الجهود وإضعاف الجبهات الميدانية.
أشار الخبير العسكري إلى أن الجيش اليمني والتشكيلات المسلحة المتحالفة معه تعاني من غياب الانسجام نتيجة توزعها على اتجاهات متباينة وانعدام قيادة مركزية قادرة على توحيد قرار المعركة، مبيناً أن وجود قوى وميليشيات تفتقر إلى الانضباط وولاءات غير مضمونة ينعكس بشكل سلبي على كفاءة تنفيذ الخطط الميدانية.
طرح الدويلة رؤية تكتيكية تعتمد على التدرج الذكي وبناء القوة، وتتضمن مراحله الآتية:
دعا الدويلة إلى ضرورة حشد الطاقات والإمكانات وتوحيد القيادة العليا، مؤكداً أن السير وفق مراحل متتابعة سيجرد جماعة الحوثي من القدرة على الحشد العسكري ويفقدها زمام المبادرة. كما لفت إلى أهمية استقطاب العناصر الانتهازية والمترددة داخل صفوف الجماعة لكسب ولاءاتها سلمياً وإبعادها عن القتال المباشر.
وفي ختام تحليله، أكد الخبير الكويتي أن صمود قلاع المقاومة في مأرب، تعز، وعدن يمثل حجر الزاوية لأي نجاح مستقبلي، محذراً من أن استمرار العشوائية وتعدد الولاءات والقبائل في جبهات متفرقة لن يؤدي سوى إلى مزيد من استنزاف الدم اليمني وسط الدعم الإيراني المستمر لجماعة الحوثي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة