اليمن
سياسة

الدبلوماسية اليمنية: درع الشرعية وكاشفة المخططات الحوثية الإيرانية في ألمانيا

عدن الغد٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٤ م0 مشاهدة
الدبلوماسية اليمنية: درع الشرعية وكاشفة المخططات الحوثية الإيرانية في ألمانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سفير بلادنا في ألمانيا: الدبلوماسية اليمنية تحمي شرعية الدولة وتفضح المشروع الحوثي الإيراني" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد سعادة سفير الجمهورية اليمنية لدى ألمانيا، لؤي يحيى الإرياني، أن الدبلوماسية اليمنية تلعب دوراً محورياً في مواجهة انقلاب ميليشيا الحوثي. وأوضح الإرياني، في مقال نشرته صحيفة عكاظ السعودية، أن هذه الدبلوماسية نجحت في الحفاظ على التمثيل القانوني للدولة اليمنية، وكشف ارتباط الجماعة بالنظام الإيراني، وتعزيز الدعم الدولي للحكومة الشرعية.

وأشار إلى أن وزارة الخارجية اليمنية كانت من المؤسسات القليلة التي حافظت على تماسكها منذ اندلاع الحرب، ونجحت في صون المركز القانوني للدولة اليمنية أمام المجتمع الدولي، رغم التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي. وتمكنت الدبلوماسية اليمنية خلال التصعيد الأخير من كشف حقيقة العلاقة بين الحوثيين وإيران، وإبراز حق اليمن في حماية سيادته وتأمين الملاحة الدولية في البحر الأحمر. ويلفت الإرياني إلى أن الدعم الدولي المتزايد لخفر السواحل اليمني يعكس إدراك المجتمع الدولي لهذه الحقائق.

وأضاف السفير أن البيانات الدولية الصادرة عقب الهجمات الحوثية الأخيرة، والتي أكدت دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية وأدانت انتهاكات الحوثيين وتهديدهم للملاحة الدولية، تمثل ثمرة للجهود الدبلوماسية في إيصال الرواية اليمنية وتعزيز الموقف الدولي المؤيد للشرعية. واستشهد الإرياني بالموقف الألماني، الذي أدان الانتهاكات الحوثية وأكد دعمه للحكومة اليمنية، إلى جانب تضامن برلين مع المملكة العربية السعودية في مواجهة تهديدات الحوثيين للبحر الأحمر.

وأكد السفير الإرياني أن الدبلوماسية اليمنية نجحت أيضًا في تفنيد الادعاءات الحوثية ومحاولات الجماعة تقديم نفسها ممثلًا شرعيًا لليمن. وأشار إلى أن الحكومة اليمنية لا تزال تحظى بالاعتراف الدولي باعتبارها الممثل الشرعي للدولة، فيما أكد البيان الصحفي الصادر عن مجلس الأمن في 7 أغسطس 2026 رفض أي انتهاك للسيادة اليمنية، بما في ذلك الرحلات غير المصرح بها إلى صنعاء.

ولفت السفير إلى أن الدبلوماسية اليمنية، وبالتنسيق مع الدبلوماسية العربية، ولا سيما السعودية، أسهمت في التأثير على المواقف الدولية المتعلقة باليمن داخل الأمم المتحدة والمحافل الدولية. واختتم الإرياني بالتأكيد أن الدبلوماسية لا تحسم الصراعات بمفردها، لكنها تحمي الشرعية القانونية للدولة، وتمنع إضفاء الشرعية على الانقلاب، وتحشد الدعم الدولي لحق اليمن في استعادة سيادته، بما يمهد لبناء دولة مستقرة وإنهاء معاناة اليمنيين.

شارك الخبر: