اليمن
سياسة

اليمن على طاولة مفاوضات طهران: دعوة لمخاطبة العواصم المؤثرة لإنهاء الحرب

عدن الغد١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٤ ص0 مشاهدة
اليمن على طاولة مفاوضات طهران: دعوة لمخاطبة العواصم المؤثرة لإنهاء الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "د. بن إسحاق: إدراج اليمن في شروط طهران بشأن هرمز يؤكد ضرورة مخاطبة العواصم المؤثرة لإنهاء الحرب" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الدكتور أحمد بن إسحاق أن التطورات الأخيرة في اليمن والمنطقة تشير إلى أن الحرب اليمنية لم تعد قضية داخلية بمعزل عن الصراع الإقليمي. وأوضح أن إنهاء هذه الحرب يتطلب من الدبلوماسية اليمنية توسيع نطاق تحركاتها لتشمل العواصم التي لها تأثير مباشر على مسار الأزمة.

وأشار بن إسحاق إلى أن إدراج إيران لمسألة "حصار اليمن" ضمن شروطها المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز يُعد تطوراً مهماً، مما يؤكد حضور الملف اليمني في الحسابات الإقليمية لطهران. وشدد على ضرورة أن تخاطب الدبلوماسية اليمنية إيران مباشرة، بدلاً من الاكتفاء بمطالبة المجتمع الدولي بالضغط عليها.

وتساءل بن إسحاق: "إذا كانت طهران تضع اليمن ضمن شروطها المتعلقة بأزمة إقليمية كبرى، فمن حق اليمن أن يسألها مباشرة: ما رؤيتكم الممكنة والقابلة للتنفيذ لإنهاء الحرب في اليمن؟"

وفي سياق متصل، اعتبر بن إسحاق أن جولة وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة في عدد من دول الخليج تمثل خطوة مهمة لتعزيز الدعم السياسي لليمن وتنسيق الجهود بشأن أمن البحر الأحمر وباب المندب. إلا أنه أكد أن الدعم من الدول الصديقة، رغم أهميته، لا يكفي وحده لإنهاء الحرب.

وأضاف: "نحن بحاجة إلى دبلوماسية لا تذهب فقط إلى من يتفق معنا، وإنما تذهب أيضاً إلى من يملك التأثير في الطرف الآخر". ودعا إلى تحرك يمني متوازٍ نحو طهران وموسكو وأنقرة وبكين وإسلام آباد، بهدف استيضاح مواقف هذه العواصم ورؤيتها لإنهاء الحرب.

وشدد بن إسحاق على أن الحوار مع طهران لا يعني تقديم تنازلات أو تجاوز الثوابت الوطنية، بل هو تعامل مع واقع التأثير الإقليمي ومحاولة توظيفه لصناعة السلام بدلاً من إطالة أمد الحرب.

وأوضح أن التفاهم السعودي الإيراني الذي رعته الصين، وما تبعه من خارطة طريق يمنية، قد فتح نافذة أمل لمسار سياسي. لكن التطورات الإقليمية أثبتت أن أي حل في اليمن لا يمكن أن يكون منفصلاً عن شبكة التفاهمات والصراعات الإقليمية.

وختم بن إسحاق بالتأكيد على ضرورة أن تضع الدبلوماسية اليمنية وقف الحرب، وإنقاذ الاقتصاد، ودفع الرواتب، وفتح الطرق، واستعادة مؤسسات الدولة في مقدمة أهدافها. مع التأكيد على أن يكون القرار اليمني هو أساس أي تسوية، وأن تكون الدول الإقليمية والدولية داعمة وضامنة، لا بديلاً عن الإرادة اليمنية.

وقال: "لقد انتظر اليمنيون طويلاً مبادرات الآخرين، وحان الوقت لأن تنتقل الدبلوماسية اليمنية من انتظار الحل إلى صناعة فرصة له، وأن تضع أمام العواصم المؤثرة سؤال 45 مليون يمني: ما رؤيتكم الممكنة والقابلة للتنفيذ لإنهاء هذه الحرب؟"

شارك الخبر: