اجتماع موسع في عدن لتعزيز الاستجابة للأوضاع الوبائية بمشاركة منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان


هذا الخبر بعنوان "إجتماع في عدن يناقش مستجدات الأوضاع الوبائية وتعزيز الاستجابة الصحية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عُقد في العاصمة المؤقتة عدن اجتماع هام برئاسة وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، لمناقشة مستجدات الوضع الوبائي الراهن وتقييم مستوى الاستجابة والإجراءات المتخذة لمواجهة الأمراض والأوبئة، وعلى رأسها الإسهالات المائية الحادة. وقد استعرض الاجتماع، الذي حضره وكيل الوزارة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي الوليدي، ووكيل قطاع التخطيط الدكتور أحمد الكمال، إلى جانب قيادات صحية أخرى وفريق من منظمة الصحة العالمية بقيادة نائب ممثل المنظمة لدى اليمن ومدير مكتبها بعدن الدكتورة نهى محمود، الوضع الوبائي المتعلق بالملاريا وحمى الضنك، والتدخلات الجارية للحد من انتشارهما، بالإضافة إلى سبل تعزيز قدرات القطاع الصحي في الكشف المبكر والاستجابة الفعالة.
كما تطرق الاجتماع إلى مستوى الجاهزية الصحية وخطط الاستجابة الحالية، والصعوبات والتحديات التي تواجه القطاع، والاحتياجات ذات الأولوية، بهدف توجيه التدخلات بناءً على المعطيات الوبائية واحتياجات المناطق الأكثر تأثراً، وتعزيز التكامل بين جهود وزارة الصحة وشركائها الدوليين.
وناقش المجتمعون مشروع مكافحة الملاريا، الذي يموله مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث تم استعراض مستوى تنفيذ الأنشطة والبرامج المرتبطة به، والنتائج المحققة، والدروس المستفادة، وسبل تعزيز استدامة التدخلات وتوسيع نطاق تأثيرها في المناطق المستهدفة.
وأكد وزير الصحة الدكتور قاسم بحيبح على أهمية استمرار التنسيق والتعاون الوثيق مع منظمة الصحة العالمية وجميع شركاء القطاع الصحي لتوحيد الجهود وتوجيه الموارد نحو الأولويات الفعلية، خاصة في ظل التحديات الصحية والإنسانية التي تواجه البلاد. وشدد على ضرورة تعزيز أنظمة الترصد الوبائي والإنذار المبكر، والارتقاء بسرعة الاستجابة للفاشيات، وضمان تكامل الأدوار بين مختلف قطاعات الوزارة والسلطات الصحية المحلية والشركاء لاحتواء الأمراض والحد من انتشارها وحماية المواطنين.
من جانبها، أكدت الدكتورة نهى محمود حرص منظمة الصحة العالمية على مواصلة دعم وزارة الصحة وتعزيز الشراكة معها، والإسهام في تطوير قدرات النظام الصحي والاستجابة للاحتياجات الطارئة والأولويات الصحية، مشيدة بجهود الوزارة وقطاعاتها المختلفة في مواجهة التحديات الوبائية.
وفي ختام الاجتماع، تم إقرار جملة من الإجراءات والخطوات العملية لتعزيز الاستجابة للأوضاع الوبائية الراهنة، ومتابعة تنفيذ التدخلات ذات الأولوية، وتحديد المسؤوليات وآليات التنسيق والمتابعة المشتركة بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، بما يسهم في تعزيز الإجراءات الصحية الوقائية والعلاجية والحد من المخاطر الوبائية.
صحة
اقتصاد
صحة
سياسة