وساطة سابعة تفشل في حماية قيادة طبية من إجراءات عقابية بتوجيهات عليا


هذا الخبر بعنوان "رفض حاسم لتوجيهات عليا.. تفاصيل وساطة جديدة تفشل في إنقاذ قيادة طبية من التنكيل" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الأكاديمي والباحث الطبي الدكتور ماجد الخزان عن فشل محاولة وساطة جديدة، هي السابعة من نوعها، قادها عدد من الشخصيات الاجتماعية البارزة، بهدف ثني مسؤول حكومي عن اتخاذ إجراءات عقابية بحقه. وتأتي هذه التطورات وسط اتهامات متزايدة لما وصفه الدكتور الخزان بـ«مافيا الفساد الطبي» بالوقوف وراء هذه الضغوط.
وفقاً للتفاصيل التي رصدتها منصة المشهد اليمني، فقد توجهت مجموعة من الوجاهات الاجتماعية لمقابلة المسؤول المعني لمحاولة التدخل وإيقاف الإجراءات التصعيدية. إلا أن المسؤول رفض بشكل قاطع، مبرراً موقفه بوجود "توجيهات عليا" تمنعه من التراجع أو العفو.
وأشار الدكتور الخزان إلى أنه كان يتوقع مسبقاً فشل هذه الوساطة، رغم تفاؤل الوسطاء. وقد عاد الوفد الوسيط ليؤكد له صحة توقعاته بعد لقاء المسؤول، مشيراً إلى تصلب موقفه.
وأكد الخزان أن القضية تتجاوز مجرد ردود فعل على تصريحات أدلى بها، بل تمتد لتجسد رغبة واضحة في التنكيل به وإرضاء شبكات المصالح والمتنفذين داخل قطاع الصحة، التي وصفها بـ«مافيا الفساد الطبي».
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات مستمرة تشهدها الدوائر الصحية والمهنية، ومطالبات بوقف استهداف الأصوات المنتقدة للفساد الإداري والمالي في المؤسسات الخدمية. وتتفاقم هذه المعاناة في ظل الهيمنة المستمرة لمليشيا الحوثي على مفاصل الدولة والقطاع الصحي، مما ضاعف من معاناة الكوادر الطبية والمستقلة عبر سياسات الإقصاء والتنكيل الممنهج.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة