اليمن
سياسة

صور فضائية تكشف عن تحركات عسكرية إيرانية مكثفة قرب قواعد رئيسية

عدن الغد٨ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٠ ص0 مشاهدة
صور فضائية تكشف عن تحركات عسكرية إيرانية مكثفة قرب قواعد رئيسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحركات جديدة قرب قواعد إيرانية .. هذا ما كشفته صور فضائية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صور حديثة للأقمار الصناعية عن أعمال حفر وإنشاءات واسعة النطاق تجري بالقرب من قاعدتين عسكريتين إيرانيتين، مما يشير إلى جهود محتملة لإعادة تأهيل منشآت تضررت جراء ضربات أمريكية وإسرائيلية سابقة. وتثير هذه التحركات تساؤلات حول طبيعة الأنشطة الجديدة وما إذا كانت تمهد لاستعادة القدرات الصاروخية الإيرانية.

تتركز الأعمال بشكل خاص في قاعدة غرمدره بمنطقة كرج بالقرب من طهران، وقاعدة شاهرود في شمال البلاد. كما رُصدت أعمال إصلاح في 12 موقعًا عسكريًا آخر على الأقل، وفقًا لصحيفة نيويورك بوست. وتُظهر الصور الملتقطة خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني مدخلًا جديدًا محتملًا لمنشأة تحت الأرض في كرج، بالإضافة إلى مركبات وأعمال تحسين في محيط القاعدة. أما في شاهرود، فتبدو أعمال الحفر واسعة النطاق، وقد تكون مرتبطة بإنتاج الصواريخ، بحسب تقديرات المحللين.

لا تقتصر أعمال الإنشاءات على قاعدتي كرج وشاهرود، بل امتدت لتشمل مواقع عسكرية أخرى تضررت من الضربات السابقة. في قاعدة صواريخ كرمانشاه غربي إيران، أظهرت صور الأقمار الصناعية إنشاء أسطح جديدة لمبانٍ متضررة. وفي مجمع بارشين العسكري شرق طهران، كشفت الصور عن إزالة أنقاض وإصلاح أضرار لحقت بالمنشآت. كما لوحظت أعمال عند مداخل أنفاق بالقرب من منشأة فوردو النووية في محيط مدينة قم، مما يعزز الاهتمام بالمنشآت المحصنة وتحت الأرض.

يعتقد خبراء أن نقل الأنشطة العسكرية إلى منشآت تحت الأرض يوفر حماية إضافية ضد الضربات الجوية ويجعل استهداف البنية التحتية العسكرية أكثر صعوبة، خاصة مع وجود أنفاق وشبكات متصلة. كما أن هذه المنشآت تجعل تقييم القدرات العسكرية أكثر تعقيدًا، حيث لا تكشف الصور الفضائية بالضرورة طبيعة الأنشطة الداخلية أو حجم المعدات.

تأتي هذه التحركات، إذا تأكدت طبيعتها العسكرية، متوافقة مع نمط إيراني سابق في تحصين المنشآت الاستراتيجية وإخفاء أجزاء من بنيتها التحتية العسكرية تحت الأرض. ومع ذلك، فإن صور الأقمار الصناعية وحدها لا تثبت أن جميع أعمال الحفر مرتبطة بإنتاج الصواريخ أو أن المنشآت الجديدة أصبحت جاهزة للتشغيل.

تتزامن هذه التحركات مع تباين في تقدير حجم الضرر الذي لحق بالقدرات العسكرية الإيرانية. فقد صرح متحدث باسم البنتاغون بأن الضربات دمرت ما يصل إلى 90% من القاعدة الصناعية الإيرانية للمسيّرات والصواريخ الباليستية. في المقابل، تؤكد طهران أنها لا تزال تحتفظ بمخزونات كبيرة من الصواريخ، وتشير تقارير إلى استئناف إنتاج صواريخ باليستية تعمل بالوقود السائل.

يرى محللون أن تسارع أعمال الإنشاءات وإعادة التأهيل قد يعكس استعدادًا إيرانيًا لاحتمال تجدد الهجمات، وليس مجرد محاولة لإصلاح الأضرار. وتشير تقديرات إلى أن طهران تمنح استعادة قدراتها العسكرية أولوية، رغم التحديات الاقتصادية والحاجة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية المدنية.

في سياق متصل، عرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات حول البرنامج النووي الإيراني، وذلك عبر برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. وتخصّب إيران اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة من المستوى اللازم لصنع سلاح نووي. وتُعد إيران الدولة الوحيدة غير الحائزة للأسلحة النووية التي تنتج اليورانيوم عند مستوى تخصيب مرتفع كهذا.

وفقًا لمسؤولين أمريكيين، فإن بعض مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغوه بأن النافذة الزمنية المتاحة لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران توشك على الانغلاق، وأن عليه اتخاذ قرار قبل تولي الكونغرس الجديد مهامه في يناير/كانون الثاني.

شارك الخبر: