الشاعر اليمني عبدالقوي المفلحي يرد بقوة على اتهامات الخيانة: "لا أبحث عن رضا أحد"


هذا الخبر بعنوان ""لا أبحث عن رضا أحد".. شاعر يمني يرد بقوة على اتهامات الخيانة وينفي سعيه لكسب ود أي طرف" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر الشاعر اليمني المعروف عبدالقوي المفلحي توضيحاً مفصلاً للرأي العام، وصف فيه ما يتعرض له بحملة ممنهجة وموجهة ضده. وأكد المفلحي أنه اتخذ قراراً حاسماً منذ فترة بالابتعاد التام عن السياسة والصراعات الحزبية، والتفرغ الكامل لعمله وتأمين احتياجات أسرته.
وكشف المفلحي عن تعرضه، خلال فترة وجوده في البلاد، لحملة إهانات وتهديدات مباشرة من شخص محسوب على المجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك على خلفية مواقفه الشعرية التي عبّر فيها عن رأيه بحرية. وأوضح أنه كان في وقت سابق من المؤيدين البارزين للمجلس الانتقالي، وله قصائد مشهورة في هذا الاتجاه، إلا أنه شعر لاحقاً بخيبة أمل عميقة وندم كبير نتيجة ما اعتبره ابتعاداً صارخاً عن مبادئ الكرامة والحرية التي كان يتغنى بها.
موقفه لا يرتبط بالعداء للوطن
وأكد الشاعر اليمني أن موقفه الحالي لا يعني العداء للوطن أو لأي مشروع وطني يهدف إلى خدمة المواطن، وإنما ينبع من رفضه القاطع لأي ممارسة يرى أنها تهين المواطن أو تقمع حريته أو تجعله يعيش تحت وطأة الخوف والتهديد المستمر. وردّ المفلحي بقوة على الاتهامات التي وجهت إليه من بعض الجهات، ومنها وصفه بالخيانة أو الاتهام بأنه يسعى لكسب ود طرف سياسي أو مناطقي معين، قائلاً: "لا أبحث عن رضا أحد، وكل ما أريده هو أن أعيش بكرامة وأعمل من أجل أسرتي بعيداً عن التجاذبات السياسية التي لا تنتهي."
الشهداء ضحوا من أجل الكرامة لا الخوف
وشدد المفلحي على أن الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم الغالية، إنما فعلوا ذلك من أجل الكرامة والحرية والعزة، وليس من أجل أن يعيش المواطن خائفاً من التعبير عن رأيه أو عاجزاً عن نقد ما يراه خطأ. وكشف أنه يعمل بيده ويكافح يومياً من أجل توفير لقمة العيش لأسرته، وأنه لم يطلب من أي جهة أو شخص أي شيء على الإطلاق، مطالباً كل من يختلف معه في الرأي بانتقاده بشكل حضاري دون الإساءة إلى شخصه أو التشهير به أو تهديده وإرهابه.
اتركوني بعيداً عن الصراعات
واختتم المفلحي رسالته بدعوة صريحة إلى تركه بعيداً عن الصراعات السياسية والحزبية، مؤكداً أنه لا يريد خصومة مع أحد، وأن كل ما يتمناه هو أن يعيش بكرامته، ويعمل بجد من أجل أسرته، ويقول رأيه بحرية دون تهديد أو إهانة أو ملاحقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة