اليمن
سياسة

سفيرتا اليمن والسعودية في بولندا تكشفان للإعلام البولندي مستجدات الأوضاع في اليمن والبحر الأحمر

المشهد اليمني٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٢ م0 مشاهدة
سفيرتا اليمن والسعودية في بولندا تكشفان للإعلام البولندي مستجدات الأوضاع في اليمن والبحر الأحمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن  والمملكة والبحر الأحمر" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قدمت سفيرة الجمهورية اليمنية لدى بولندا، الدكتورة ميرفت مجلي، بالاشتراك مع سفيرة المملكة العربية السعودية لدى بولندا، السفيرة إيناس الشهوان، إحاطة إعلامية أمام صحفيين وممثلي وسائل الإعلام البولندية. تناولت الإحاطة مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وتأثير التطورات السياسية والعسكرية والإنسانية على الأمن الإقليمي والدولي.

استضافت السفيرة إيناس الشهوان اللقاء، حيث استعرضت السفيرة ميرفت مجلي تطورات المشهد اليمني والجهود الحكومية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، بالإضافة إلى مناقشة عملية «فخر اليمن». وأكدت مجلي أن استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار هما الركيزة الأساسية لتحقيق السلام المستدام وإنهاء معاناة الشعب اليمني.

وسلطت مجلي الضوء على الأوضاع الإنسانية في تعز، وما تتعرض له من حصار وانتهاكات مستمرة من قبل مليشيا الحوثي، مستشهدة بتقارير دولية توثق معاناة المدنيين وتأثير الانتهاكات على حياتهم ومقوماتهم الأساسية.

كما أشارت إلى استهداف مليشيا الحوثي للمدنيين والمنشآت والطيران المدني بالصواريخ الباليستية، وانتهاكاتها بحق موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لديها، والتي أدت إلى وفاة بعضهم. وحذرت من التعامل مع ما يسمى «مركز تنسيق العمليات الإنسانية» التابع للمليشيا، داعية إلى الرجوع للسلطات اليمنية المختصة ومنظمة الطيران المدني الدولي للتحقق من المعلومات المتعلقة بقطاع الطيران المدني.

فيما يتعلق بأمن الملاحة الدولية، حذرت السفيرة اليمنية من تحويل السواحل اليمنية إلى منصات لإطلاق الصواريخ واستهداف دول الجوار والسفن التجارية. وأوضحت أن الهجمات الحوثية طالت نحو 100 سفينة، وشكلت تهديداً مباشراً لأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب والتجارة العالمية. كما استعرضت الشواهد المتعلقة بالدعم العسكري الإيراني للمليشيا وتداعياته على أمن المنطقة.

أشادت مجلي بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في مساندة الحكومة اليمنية سياسياً وتنموياً وإنسانياً وإغاثياً، مشيرة إلى جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومشروع «مسام» لنزع الألغام، الذي يسهم في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام البرية والبحرية وحماية حياة المدنيين، في ظل تقديرات تشير إلى وجود نحو مليوني لغم.

وأكدت أن حماية الممرات البحرية الدولية مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي، خاصة وأن تداعيات الهجمات امتدت إلى أوروبا ومختلف دول العالم من خلال اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف المعيشة. وحذرت من مخاطر نشوء كيانات مسلحة مرتبطة بإيران بالقرب من منابع الطاقة والممرات الملاحية الحيوية.

ودعت السفيرة مجلي المجتمع الدولي وأصدقاء اليمن إلى اتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه مليشيا الحوثي ومموليها، وإدراجهم على قوائم الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويلهم، ودعم الحكومة اليمنية ومؤسساتها الشرعية. كما دعت إلى تنفيذ حظر توريد السلاح المفروض بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية الملاحة الدولية.

اختتمت إحاطتها بالتأكيد على أن تصعيد مليشيا الحوثي وانتهاكاتها لن يؤدي إلا إلى تعزيز تمسك الشعب اليمني بمشروع استعادة الدولة ومؤسساتها، باعتبارها الضامن للحقوق والحريات وسيادة القانون. وشددت على أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لاستهداف المدنيين والمستشفيات والمنشآت لا يمنح أي طرف شرعية سياسية أو حقاً في الحكم، مؤكدة أن الإرهاب لا يبني الدول، بل يقود إلى العزلة والفوضى، وأن استعادة مؤسسات الدولة تظل الطريق الوحيد نحو سلام مستدام يحفظ كرامة اليمنيين ويصون أمن المنطقة والعالم.

شارك الخبر: