إيران تزود الحوثيين بصواريخ "فاتح-110" الباليستية: تفاصيل السلاح الجديد ومدى خطورته على الساحل الغربي


هذا الخبر بعنوان "بمدى 300 كيلومتر ومنصات مموهة.. الكشف عن تفاصيل السلاح الإيراني الذي يضرب الساحل الغربي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور عسكري لافت يكشف عن حجم الدعم الخارجي المستمر في الصراع اليمني، كشف اللواء الركن صادق دويد عن تفاصيل هامة تتعلق بالأسلحة المستخدمة في الهجمات الأخيرة التي استهدفت ميناء المخا التاريخي ومناطق استراتيجية في الساحل الغربي لليمن. وأكد دويد أن الفحوصات الفنية والهندسية الدقيقة التي أجرتها الفرق المختصة على بقايا الصواريخ قدمت أدلة قطعية على هويتها، موضحاً أنها صواريخ باليستية إيرانية الصنع من طراز «فاتح-110» المطور.
وأوضح اللواء دويد أن صواريخ «فاتح-110» تعتمد على تقنية الوقود الصلب، مما يمنحها سرعة في التجهيز والإطلاق، مشيراً إلى أن مداها العملياتي يصل إلى نحو 300 كيلومتر. وتزيد مرونة هذه المنظومة الصاروخية من خطورتها، حيث يمكن إطلاقها بسهولة من منصات متحركة، بل ويمكن تفخيخ شاحنات تجارية مموهة لتحويلها إلى منصات إطلاق يصعب رصدها واستهدافها مسبقاً.
ووجه اللواء الركن اتهامات مباشرة لطهران بالاستمرار في انتهاك القرارات الدولية عبر تهريب وتزويد جماعة الحوثيين بترسانة متطورة من الأسلحة. واعتبر دويد أن الجماعة باتت تعمل كـ"أداة تنفيذية" لخدمة أجندات إقليمية، يقتصر دورها على تنفيذ هجمات بالوكالة.
تكتسب هذه التصريحات أهمية كبرى، كونها تأتي عقب سلسلة من الهجمات المكثفة التي استهدفت البنية التحتية في المخا ومناطق الساحل الغربي، بالتزامن مع تصعيد عسكري متزايد في مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مما ينذر بتداعيات واسعة على أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة