اليمن
سياسة

عدن تشتعل غضباً بعد 11 شهراً: مطالب بالقصاص لشهيد صلاة الجمعة "مهدي العقربي"

المشهد اليمني٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٦ م0 مشاهدة
عدن تشتعل غضباً بعد 11 شهراً: مطالب بالقصاص لشهيد صلاة الجمعة "مهدي العقربي"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 11 شهراً من الغدر.. غضب عارم يجتاح عدن ومطالبات بـ"القصاص" لشهيد صلاة الجمعة!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تصعيد شعبي يعكس حالة الاحتقان والمطالبة بالعدالة الناجزة، احتشد المئات من أهالي وسكان منطقة "بئر أحمد" صباح اليوم أمام مبنى محكمة استئناف محافظة عدن، في وقفة احتجاجية غاضبة. جاء هذا التحرك الجماهيري تنديداً بتباطؤ الإجراءات القانونية، وللمطالبة بسرعة الحسم في قضية اغتيال الشهيد "مهدي العقربي"، الذي طالته أيادي الغدر قبل نحو 11 شهراً في جريمة مروعة هزت الرأي العام المحلي، وذلك فور خروجه من أداء صلاة الجمعة.

ورفع المحتجون خلال الوقفة السلمية لافتات غاضبة تندد بالتأخير غير المبرر في سير المحاكمة، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً وتضامنهم المطلق مع أسرة الشهيد المكلومة. وطالب المشاركون الجهات القضائية بتحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية، والبت العاجل في القضية لإنصاف ذوي الضحية وإخماد نار الفتنة.

وفي بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية، وجه الأهالي رسالة عاجلة ومباشرة إلى كل من رئيس مجلس القضاء الأعلى، ورئيس المحكمة العليا، والنائب العام، ورئيس محكمة استئناف عدن. وطالب البيان بضرورة استكمال إجراءات التقاضي فوراً، والإسراع في النطق بالحكم النهائي بحق المتهمين الذين تم إلقاء القبض عليهم سابقاً، تمهيداً لتنفيذ القصاص الشرعي العادل وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية والقانون اليمني.

وأكد المحتجون في أحاديث متفرقة أن مطالبهم لا تقتصر فقط على إنصاف أسرة الشهيد "العقربي"، بل تمتد لتأسيس ردع قانوني حاسم ضد كل من تسول له نفسه استرخاص دماء المواطنين. مشيرين إلى أن التأخير في محاكمة الجناة يفتح الباب واسعاً أمام تكرار جرائم الاعتداء والقتل دون وجه حق، ويهدد السلم المجتمعي في العاصمة المؤقتة.

وفي ختام الوقفة، وجه أبناء منطقة بئر أحمد تحذيراً سلمياً بأن هذه الوقفة لن تكون الأخيرة، مشددين على أن تحركاتهم الميدانية ستظل مستمرة ومفتوحة على كافة الخيارات السلمية، حتى تتم الاستجابة الكاملة لمطالبهم المشروعة، وإصدار الحكم العادل الذي يعيد الطمأنينة لأسرة الشهيد وللمجتمع العدني بأسره.

شارك الخبر: