اليمن
سياسة

اليوسفي: الكشف عن 21 خبيرًا إيرانيًا ولبنانيًا في اليمن يفتح ملف الدعم الخارجي للحوثيين

عدن الغد٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٢ ص0 مشاهدة
اليوسفي: الكشف عن 21 خبيرًا إيرانيًا ولبنانيًا في اليمن يفتح ملف الدعم الخارجي للحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليوسفي: كشف أسماء 21 خبيرًا إيرانيًا ولبنانيًا في اليمن يفتح ملف الإسناد الخارجي للحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مقال تحليلي، تناول الكاتب والصحفي سمير رشاد اليوسفي تداعيات إعلان وزارة الداخلية اليمنية عن قائمة تضم 21 خبيرًا، منهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من حزب الله، والذين قال إنهم يضطلعون بمهام عسكرية وتقنية في مجالات القيادة، الصواريخ، الطائرات المسيّرة، الحرب الإلكترونية، والإسناد البحري.

وأوضح اليوسفي أن أهمية هذه القائمة لا تكمن في عدد الأسماء فحسب، بل فيما تكشفه من طبيعة الإسناد الخارجي، واحتمالية انتقاله من مجرد توريد الأسلحة والمعدات إلى نقل الخبرات وتوطين القدرات العسكرية. هذا التحول، بحسب اليوسفي، يسمح باستمرار تشغيل وتطوير المنظومات العسكرية حتى بعد مغادرة الخبراء.

وشدد اليوسفي على أن وجود هؤلاء الخبراء وارتباطهم بمهام عسكرية لا يعني بالضرورة احتكارهم للقرار الحوثي، مؤكدًا على ضرورة التمييز بين الدعم الخارجي والتوجيه والقيادة. كما نبّه إلى عدم إغفال مسؤولية القيادات الحوثية المحلية عن إدارة الحرب ونتائجها.

وربط الكاتب بين الكشف عن شبكة الخبراء والتغييرات الأخيرة في قيادة جبهة تعز ومحور طور الباحة. واعتبر أن هذه التطورات تثير تساؤلات حول إدارة المواجهة، توزيع المسؤوليات، أسباب التراجع الميداني، ومدى ارتباط ذلك بقرارات القيادة والإمداد والتنسيق العسكري.

وبيّن اليوسفي أن تأثير الكشف عن الأسماء لا يُقاس بمدى تداولها إعلاميًا، بل بمدى تحويل هذه المعلومات إلى ملفات موثقة تربط الأشخاص بالأنشطة والأدوار، وتفضي إلى إجراءات قانونية ومالية ودبلوماسية مؤثرة.

واختتم مقاله بالتأكيد على أن ملفات كشف شبكات الإسناد الخارجي وتقييم أداء القيادات العسكرية هما ملفان متكاملان. وأشار إلى أن إخراج الأسماء إلى العلن لا يعني بالضرورة تعطيل قدرات الشبكة، ما لم تترافق المعلومات مع خطوات عملية تعالج أسباب استمرار الحرب.

شارك الخبر: