مستشار رئاسي يرد بقوة على أحمد علي صالح: لا داعي للادعاءات بشأن القرار الوطني والقوات المسلحة وتذكير بماضيك في صنعاء


هذا الخبر بعنوان "مستشار رئاسي يهاجم خطاب أحمد علي صالح: لا داعي للتذاكي بشأن القرار الوطني والشرعية والقوات المسلحة وتذكر ماذا فعلت في صنعاء" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في رد لاذع، هاجم المستشار في مكتب رئاسة الجمهورية، الدكتور ثابت الأحمدي، الخطاب الذي ألقاه السفير أحمد علي عبدالله صالح بمناسبة الذكرى الـ44 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام. انتقد الأحمدي بشدة ما ورد في الخطاب حول استعادة القرار اليمني المستقل وأداء مؤسسات الشرعية والقوات المسلحة.
وتساءل الأحمدي في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان «خطاب أحمد.. بقلم من؟!»، عن الجهة التي تقف وراء صياغة الخطاب، ووصف بعض مضمونه بأنه يحمل رسائل سياسية غير مناسبة للمرحلة الراهنة. وأشار إلى الجهود المبذولة لـ«لملمة الصف» وتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية، والدعوة للالتفاف حول القيادة السياسية برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي.
وانتقد الأحمدي ما أسماه «التذاكي والحذلقة» في الحديث عن «استعادة القرار اليمني المستقل»، معتبراً أن ذلك يوحي بأن القوات المسلحة اليمنية تفتقر إلى عقيدة وطنية أو الولاء لليمن والجمهورية والدستور. وتساءل مخاطباً أحمد علي صالح: «من تكون حتى تملي على مجلس القيادة الرئاسي ماذا يفعل، وماذا يترك؟»، مستحضراً فترة قيادة أحمد علي للحرس الجمهوري في عهد والده الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.
واتهم الأحمدي، نقلاً عن شهادة للرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي، أحمد علي صالح بإرسال شحنات أسلحة إلى علي محسن الأحمر وعبدالملك الحوثي خلال تلك الفترة، معتبراً ذلك تناقضاً مع انتقادات الخطاب الحالي لعقيدة القوات المسلحة. وقال الأحمدي مخاطباً أحمد علي: "كنتَ الآمر الناهي يومًا ما في صنعاء، ابن رئيس، بدرجة رئيس، هو بمثابة ملك، وخنتَ نفسك بنفسك حين كنت ترسل عشر قاطرات سلاح لعلي محسن، واثني عشر قاطرة أخرى لعبدالملك الحوثي، حسب شهادة الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي..!! واليوم تتهم القوات المسلحة في عقيدتها الوطنية، يا رجل..!"
كما استنكر الأحمدي عبارة أحمد علي صالح: "الشرعية لا تستمد قوتها من العواصم الخارجية"، متسائلاً عن المقصود بالعواصم الخارجية، ومؤكداً أن «شرعيتنا كلها في الداخل»، مع التشديد على أهمية العلاقة مع السعودية، ووصفها بـ«المملكة الشقيقة الكبرى» التي تجمعها باليمن ماضٍ وحاضر ومستقبل مشترك.
واختتم الأحمدي رده بالقول إنه لن يتوقف طويلاً عند ما وصفه بـ«الهرطقات»، معتبراً أن رده يمثل «وقفة عاجلة» على خطاب أحمد علي صالح، ومشيراً إلى انشغاله بما هو «أهم».
خلفية: جاء رد الأحمدي عقب كلمة وجهها أحمد علي عبدالله صالح إلى قيادات وأنصار المؤتمر الشعبي العام بمناسبة الذكرى الـ44 لتأسيس الحزب، دعا فيها إلى تشكيل «تحالف وطني عريض» و«جبهة جامعة» لتجاوز الخلافات ومنع الاقتتال الداخلي، بهدف استعادة الدولة والنظام الجمهوري وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي. وتضمن خطاب أحمد علي صالح انتقادات لأداء مؤسسات الشرعية، ودعوة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للانتقال من «إدارة الأزمة إلى صناعة الحل»، والعودة إلى الداخل لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والخدمية، مع التأكيد على ضرورة استعادة «القرار اليمني المستقل» وبناء قوات مسلحة وأمنية ذات عقيدة وطنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة