اليمن
سياسة

مأساة إنسانية: وفاة موظف أممي في قبضة الحوثيين بعد اختفاء قسري دام عامين

عدن الغد٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٥٢ م0 مشاهدة
مأساة إنسانية: وفاة موظف أممي في قبضة الحوثيين بعد اختفاء قسري دام عامين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفاة موظف أممي في سجون الحوثيين بعد أكثر من عامين على إخفائه قسريًا" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توفي محمد إبراهيم الشامي، الذي كان يعمل ضمن موظفي مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن، أثناء احتجازه لدى ميليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء. جاءت وفاة الشامي بعد أكثر من عامين على اعتقاله وإخفائه قسريًا، وفقًا للمعلومات التي تلقتها صحيفة عدن الغد.

وبحسب المعلومات الواردة، فإن وفاة الشامي حدثت في ظل استمرار احتجازه وانقطاع التواصل مع أسرته، دون توفر تفاصيل إضافية حول أسباب الوفاة أو ملابساتها.

وكانت أسرة الشامي قد وجهت خلال شهر أكتوبر الجاري مناشدة إنسانية للكشف عن مصيره، موضحة أنه تم اعتقاله في السادس من يونيو 2024، وأنهم لم يتمكنوا منذ ذلك الحين من التواصل معه أو الحصول على أي معلومات تطمئنهم على صحته أو ظروف احتجازه.

وأشارت الأسرة في مناشدتها إلى أن والده قد توفي دون أن تتحقق أمنيته برؤية ابنه مجددًا، بينما لا يزال والده وزوجته وأطفاله ينتظرون عودته. وطالبت الأسرة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل للكشف عن مكان احتجازه، والسماح بزيارته، والعمل على الإفراج عنه.

يُذكر أن اعتقال الشامي جاء ضمن موجة اعتقالات واسعة نفذتها ميليشيا الحوثي في يونيو 2024، والتي طالت عشرات العاملين لدى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية. وقد أثارت هذه الاعتقالات إدانات ومطالبات دولية متكررة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين.

وأكدت الأمم المتحدة أن احتجاز موظفيها والعاملين في المنظمات الإنسانية قد تسبب في معاناة كبيرة لأسرهم، كما قيد قدرتها وقدرة شركائها على تقديم المساعدات لملايين المحتاجين في اليمن.

وتجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة كانت قد أعلنت سابقًا عن وفاة أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي أثناء احتجازه لدى الحوثيين في العاشر من فبراير 2025، وهي واقعة أدانها الأمين العام للأمم المتحدة، مجددًا مطالبته بالإفراج عن جميع الموظفين المحتجزين.

شارك الخبر: