اليمن
منوعات

عروسان تركيان يحولان حفل زفافهما إلى وليمة لـ 4 آلاف لاجئ سوري.. قصة إنسانية تُستذكر مجدداً

المشهد اليمني٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٦ م0 مشاهدة
عروسان تركيان يحولان حفل زفافهما إلى وليمة لـ 4 آلاف لاجئ سوري.. قصة إنسانية تُستذكر مجدداً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريون يستذكرون موقف عروسين تركيين أطعما 4 آلاف لاجئ سوري في يوم زفافهما ويعيدون نشر القصة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستذكر سوريون بمشاعر الامتنان مواقف إنسانية نبيلة لبعض الأتراك الذين قدموا الدعم للاجئين السوريين خلال سنوات الحرب واللجوء. وفي هذا السياق، أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداول قصة مؤثرة لعروسين تركيين قررا تحويل حفل زفافهما إلى مبادرة خيرية لإطعام حوالي 4 آلاف لاجئ سوري، وهو موقف لا يزال محفوراً في ذاكرة الكثيرين.

تعود تفاصيل هذه القصة الإنسانية إلى عام 2015، عندما اتخذ العروسان التركيان، فتح الله أوزومجو أوغلو وإسراء بولات، قراراً استثنائياً بتخصيص وليمة زفافهما لإطعام آلاف اللاجئين السوريين المتواجدين في مدينة كيليس التركية، الواقعة بالقرب من الحدود السورية، بدلاً من إقامة حفل زفاف تقليدي.

جاءت هذه المبادرة الرائعة باقتراح من والد العريس، الذي رأى أن مشاركة فرحة الزفاف مع المحتاجين وتوفير الطعام للعائلات والأطفال الذين اضطرتهم الحرب إلى ترك ديارهم سيكون له قيمة إنسانية أكبر بكثير من إقامة وليمة تقتصر على الأقارب والأصدقاء.

وقد لاقى هذا الاقتراح استحساناً من العروسين، اللذين ارتديا ملابس الزفاف وشاركا بنفسيهما في توزيع الوجبات على اللاجئين. لقد كان مشهداً مؤثراً جمع بين فرحتهما الشخصية وابتسامات الأطفال والعائلات السورية التي كانت تعيش ظروفاً إنسانية قاسية بسبب الحرب والنزوح.

وقد استغل العروسان الأموال والهدايا التي تلقياها من عائلتيهما للمساهمة في إعداد هذه الوليمة الكريمة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة خيرية قدمت المساعدة في تنظيم عملية توزيع الطعام.

أعادت هذه القصة إلى الأذهان مواقف التضامن الإنساني التي جسدت مساندة الشعب التركي للاجئين السوريين خلال سنوات الشدة، واستحضرت للتعبير عن عميق التقدير للدعم والمساعدة التي وجدها السوريون خلال رحلة اللجوء.

لقد تجاوزت مبادرة العروسين حدود تركيا لتصبح قصة إنسانية عالمية، حيث اختارا أن تكون بداية حياتهما الزوجية مناسبة لإدخال السعادة على قلوب آلاف المحتاجين، وظل هذا الموقف يُستحضر في كل مرة يتجدد فيها الحديث عن التضامن الإنساني بين الشعبين السوري والتركي.

شارك الخبر: