اليمن
سياسة

الأحزاب العربية في إسرائيل: 19 مقعدًا واستعداد لدعم حكومة لإسقاط نتنياهو

المشهد اليمني٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٠ م0 مشاهدة
الأحزاب العربية في إسرائيل: 19 مقعدًا واستعداد لدعم حكومة لإسقاط نتنياهو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نتائج الانتخابات الإسرائيلية.. الأحزاب العربية تحصد 19 مقعدًا وتبدي استعدادها لدعم حكومة لإسقاط نتنياهو" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تزال نتائج الانتخابات الإسرائيلية مفتوحة على تغييرات محتملة مع استمرار عملية فرز الأصوات. أظهرت أحدث البيانات تقدم معسكر بنيامين نتنياهو بحصوله على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر منافسه غادي آيزنكوت. وقد حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدًا، وذلك وفقًا لنتائج فرز نحو 85.6% من الأصوات.

تترقب الأوساط السياسية الإسرائيلية عن كثب نتائج فرز المظاريف المزدوجة، التي من المتوقع أن تكشف الصورة النهائية للانتخابات. وتشير تقديرات صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن عدد هذه المظاريف يتراوح بين 430 ألفًا و480 ألف مظروف، ومن المتوقع الانتهاء من عدّها مساء الخميس. وأشارت الصحيفة إلى أن معظم الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم عبر المظاريف المزدوجة هم من جنود الجيش الإسرائيلي، وأن فرز هذه الأصوات قد يؤثر على توزيع المقاعد لصالح أحزاب يهودية مثل التوراة وشاس ورعام والقائمة المشتركة.

على الرغم من تقدم معسكر نتنياهو في النتائج المعلنة، إلا أنه لم يتمكن من بلوغ عتبة الـ 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل أغلبية برلمانية في الكنيست. هذا الوضع يترك مسألة تشكيل الحكومة المقبلة مرهونة بالتطورات النهائية ومواقف القوى السياسية المختلفة.

في هذا السياق، صرح رئيس القائمة العربية المشتركة، يوسف جبارين، عن استعداد الأحزاب العربية لدعم حكومة تقودها المعارضة بهدف إطاحة نتنياهو، مستبعدًا في الوقت ذاته انضمام قائمته إلى الائتلاف الحكومي بشكل مباشر. وأوضح جبارين لوكالة فرانس برس أن القائمة لا ترى إمكانية لأن تكون جزءًا من ائتلاف حكومي إسرائيلي في ظل الأوضاع السياسية الراهنة، خاصة مع استمرار الحرب في غزة والوجود الاستيطاني في الضفة الغربية. وأضاف أن دعم حكومة بديلة من الخارج يظل خيارًا مطروحًا لإسقاط الحكومة الحالية.

من جانبه، أكد غادي آيزنكوت أنه يسعى لتحقيق إرادة الناخبين وإحداث تغيير في إسرائيل وتشكيل حكومة تجنيد صهيونية، معتبرًا أن الشعب الإسرائيلي قد عبّر عن فقدان ثقته بحكومة 7 أكتوبر وتهربها من الخدمة العسكرية. وتبقى النتائج النهائية للانتخابات مرهونة باستكمال فرز الأصوات، وخاصة المظاريف المزدوجة، التي قد تحدث تغييرات في توزيع المقاعد المعلن وتؤثر على حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.

شارك الخبر: