اليمن
سياسة

اجتماع سري في سردينيا: مسؤول إماراتي رفيع يلتقي مبعوث ترامب لبحث الضغط على إيران

يمن مونيتور٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٦ م0 مشاهدة
اجتماع سري في سردينيا: مسؤول إماراتي رفيع يلتقي مبعوث ترامب لبحث الضغط على إيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وسط حملة التضييق على إيران.. ويتكوف يلتقي مسؤولاً إماراتياً نافذاً" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور دبلوماسي غير معلن، التقى مبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، بمستشار الأمن الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نهاية الأسبوع الماضي في جزيرة سردينيا الإيطالية. جاء هذا اللقاء الهام، الذي لم يعلن عنه البيت الأبيض رسمياً، في سياق جهود إدارة ترامب المتزايدة لتشديد الخناق الاقتصادي على إيران، والسعي لإعادة فتح مضيق هرمز.

تُعد دولة الإمارات العربية المتحدة شريكاً استراتيجياً رئيسياً في الجهود الأمريكية الرامية إلى تأمين مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وتلعب دوراً محورياً في حملة الضغط الاقتصادي التي تقودها واشنطن ضد طهران. ويُعتبر الشيخ طحنون بن زايد، شقيق رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد، شخصية نافذة في الإمارات، حيث يشغل منصب مستشار الأمن الوطني ونائب حاكم أبوظبي، ويشرف على استثمارات وتكنولوجيا ضخمة.

ووفقاً لمصادر مطلعة، تبادل ويتكوف والشيخ طحنون وجهات النظر حول الخطوات المستقبلية المتعلقة بالأزمة الإيرانية، بالإضافة إلى مناقشة قضايا أخرى. ولم يرد البيت الأبيض على طلبات التعليق حول هذا الاجتماع.

يأتي هذا اللقاء في أعقاب إعلان وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن إطلاق “عملية المنبوذ الاقتصادي” (Operation Economic Outcast)، التي تهدف إلى فرض عقوبات صارمة على الدول والكيانات التي تتعامل تجارياً مع إيران. وقد أجرى بيسنت اتصالاً هاتفياً بالشيخ طحنون قبل الإعلان الرسمي عن العملية.

وفي سياق متصل، اتخذت وزارة الخزانة الأمريكية إجراءات لعزل فروع “بنك مصر” في الإمارات عن النظام المالي الأمريكي بسبب تعاملاتها مع إيران، وهو ما استدعى فحصاً عاجلاً من قبل المصرف المركزي الإماراتي.

وكانت الإمارات قد اتخذت قراراً مفاجئاً بوقف كافة أشكال التجارة والتبادل التجاري والمعاملات المالية مع إيران قبل أيام من إعلان العقوبات الأمريكية. هذا القرار يمثل تحولاً كبيراً، خاصة وأن دبي كانت مركزاً تجارياً رئيسياً لإيران. وأفادت مصادر بأن الإمارات أبلغت إدارة ترامب بضرورة شمول كافة الدول الرئيسية المتاجرة مع إيران في أي حملة ضغط لضمان فعاليتها.

ورغم أن العقوبات الأمريكية الثانوية كانت عاملاً مؤثراً، إلا أن مصادر أشارت إلى أن السبب الرئيسي لقرار الإمارات يعود إلى محادثات دبلوماسية جرت في أبوظبي مع وفد إيراني، حيث أبدى الإيرانيون رغبتهم في خفض التصعيد وطلبوا المساعدة في تأمين واردات الغذاء والدواء، وهو ما قوبل برفض إماراتي. تصاعدت الهجمات الإيرانية على ناقلات تابعة لشركة النفط الوطنية الإماراتية في مضيق هرمز بعد هذه المحادثات، مما أثار غضباً إماراتياً وأدى إلى قرار تعليق الأنشكة التجارية مع طهران.

من جهة أخرى، أصدر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، تعليمات للسفارات الأمريكية حول العالم بتسليم مذكرات دبلوماسية رسمية (Demarche) بشأن “عملية المنبوذ الاقتصادي”، مطالبة الدول بقطع علاقاتها التجارية مع إيران فوراً ورصد الأنشطة غير المشروعة. وأكدت المذكرة على مخاطر التعرض لعقوبات وفصل عن نظام المعاملات بالدولار لمن يستمر في التعامل مع إيران.

كما تضمنت البرقيات توجيهات بمطالبة حكومات الدول المعنية بإغلاق فروع بنكي “ملي” و”صادرات” الإيرانيين المرتبطين بالحرس الثوري.

وتعمل إدارة ترامب حالياً على تشكيل فريق عمل مشترك لتنسيق تطبيق وإنفاذ حملة الضغط الاقتصادي ضد إيران.

شارك الخبر: