اليمن
سياسة

عميد سعودي يبكي تأثراً بمشهد أم يمنية تحمل جثمان ابنتها شهيدة قصف الحوثيين في تعز

المشهد اليمني٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:١٨ ص0 مشاهدة
عميد سعودي يبكي تأثراً بمشهد أم يمنية تحمل جثمان ابنتها شهيدة قصف الحوثيين في تعز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عميد في الجيش السعودي يجهش بالبكاء متأثرًا بمشهد أم معلمة القرآن في تعز تحمل جثمان ابنتها على ظهرها بعدما قتلها الحوثيون (فيديو)" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أجهش العميد في الجيش السعودي، نايف الجهني، بالبكاء خلال مقابلة مع قناة عدن، متأثراً بمشهد أم يمنية تحمل جثمان ابنتها، مشيرة النقيب، معلمة القرآن الكريم، التي قُتلت مع والدها جراء قصف شنّته مليشيا الحوثي على مديرية صبر الموادم بمحافظة تعز. جاءت ردة فعل الجهني عقب مشاهد مصوّرة وثّقت محاولة الأم نقل جثمان ابنتها. ووصف الجهني المشهد بأنه وصمة عار في جبين العالمين العربي والإسلامي، معبراً عن استنكاره لاستمرار سقوط المدنيين ضحايا للهجمات في اليمن، وانتقد صمت المجتمع الدولي إزاء ما يتعرض له السكان، مؤكداً أن ما يجري في تعز لا يمكن السكوت عنه.

وكانت مشيرة محمد قاسم علي، البالغة من العمر 35 عاماً، وهي معلمة للقرآن الكريم، قد قُتلت إلى جانب والدها محمد قاسم علي عبدالله النقيب، البالغ 65 عاماً، في قصف استهدف منزل الأسرة يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، بقرية العدن في منطقة النيداني بمديرية صبر الموادم. وأظهرت اللقطات الأم وهي تحمل جثمان ابنتها الملفوف بالكفن على ظهرها، بمساعدة نساء وأهالي المنطقة، وتشُق طريقاً جبلياً صعباً في محاولة للوصول إلى مستشفى الثورة العام بمدينة تعز. وفي الوقت نفسه، تولّى آخرون نقل جثمان زوجها الذي قُتل في القصف ذاته. واضطرت الأسرة إلى سلوك هذا الطريق الشاق بسبب وعورة المسالك وصعوبة التنقل وشح المشتقات النفطية، في مشهد أثار مشاعر الحزن والتعاطف، وسلّط الضوء مجدداً على الظروف القاسية التي يواجهها المدنيون في ريف تعز، في ظل القصف والحصار المفروض على المدينة منذ عام 2015.

شارك الخبر: