أنور الأشول: توحيد المؤسسة العسكرية هو التحدي الأكبر لرئيس مجلس القيادة الرئاسي


هذا الخبر بعنوان "أنور الأشول: توسيع الردع العسكري خطوة مهمة.. لكن توحيد المؤسسة العسكرية هو الهدف الأكبر" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتبر الكاتب والمحلل السياسي أنور الأشول أن التحدي الأكبر الذي يواجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، يتجاوز إدارة الخلافات السياسية الداخلية ليتمثل في تحويل الشراكة بين مكونات المجلس إلى منظومة وطنية موحدة، لا سيما في المجالين العسكري والأمني.
وأوضح الأشول في مقال له أن التنوع الموجود داخل مجلس القيادة الرئاسي يمكن أن يصبح مصدر قوة في مواجهة مليشيا الحوثي، شريطة توحيد الرؤية والقرار، بما يضمن تكامل الأدوار تحت راية الدولة. وأشار إلى أهمية التوجيهات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني بخصوص توسيع نطاق عمليات الردع الجوي والصاروخي، وتعزيز التنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية.
وأكد أن القيمة الحقيقية لهذه التوجيهات تكمن في أن تصبح مسارًا مؤسسيًا دائمًا لتوحيد القوات والقرار العسكري، بحيث تعمل كافة الجبهات ضمن منظومة دفاعية وطنية متكاملة، بعيدًا عن تشتت المرجعيات والتشكيلات.
ولفت الأشول إلى أن الرئيس العليمي قد نجح إلى حد كبير في الحفاظ على قدر من التوافق داخل مجلس القيادة، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في ترجمة هذا التوافق إلى قيادة عسكرية موحدة وقرار سيادي واحد. واعتبر أن نجاح هذه المهمة سيجعل استعادة الدولة أكثر قابلية للتحقق.
واختتم بالتأكيد على أن الرهان الحالي يتمثل في قدرة الرئيس العليمي على تحويل الشراكة السياسية إلى وحدة في القرار والقيادة العسكرية، مشيرًا إلى أن المؤشرات الأخيرة تدعم فرص نجاح هذا المسار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة