منتدى مستقبل حضرموت: عام من التأسيس الفكري والسياسي لرسم رؤية حضرمية موحدة


هذا الخبر بعنوان "منتدى مستقبل حضرموت.. عام من التأصيل الفكري والحوار السياسي وبناء الرؤية الحضرمية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بمناسبة مرور عام على تأسيسه، أطلق منتدى مستقبل حضرموت سلسلة من الحوارات واللقاءات الفكرية والسياسية لقياداته وأعضائه في شكل بودكاست بعنوان "ماذا بعد". سلطت هذه السلسلة الضوء على أبرز القضايا المتعلقة بحاضر حضرموت ومستقبلها، بما في ذلك الهوية، السيادة، حق تقرير المصير، التمثيل السياسي، استقلال القرار الحضرمي، وعلاقة حضرموت بمحيطها الإقليمي والشمالي والجنوبي، بالإضافة إلى سبل بناء توافق حضرمي جامع.
أجرى الباحث الدكتور أبو بكر باذيب هذه الحوارات، التي طرحت أسئلة جوهرية حول مخاوف الشمال والجنوب من استقلال القرار الحضرمي، هوية ممثلي حضرموت الحاليين، وكيفية تعامل حضرموت مع صراع الشمال والجنوب دون التفريط في خصوصيتها ومصالحها. كما تناولت الحوارات أسباب اتساع الخلافات بين الحضارم وسبل تجاوزها.
شارك في هذه اللقاءات الدكتور سعد الدين بن طالب، رئيس المنتدى، والدكتور صايل برباع، الأمين العام، والمهندس لطفي بن سعدون، عضو المنتدى وعضو رئاسة حلف قبائل حضرموت. قدم المشاركون قراءات فكرية وسياسية معمقة حول جوهر المشروع السياسي الحضرمي، وأهمية ترسيخ الشخصية والهوية الحضرمية، وتعزيز حق أبناء حضرموت في صناعة مستقبلهم وإدارة شؤونهم.
يضم منتدى مستقبل حضرموت نخبة من الشخصيات الفكرية والأكاديمية والسياسية من مختلف أطياف المجتمع الحضرمي، داخل حضرموت وخارجها، مرتكزاً على مبدأ "حضرموت أولاً"، والعمل من أجل مصالحها وحقوق أبنائها، بعيداً عن الاصطفافات والتبعية للمشاريع السياسية الأخرى.
لا يقتصر دور المنتدى على الحوار السياسي، بل يولي اهتماماً خاصاً بالتأصيل الفكري والعلمي، وإعداد الدراسات والبحوث لمختلف القضايا والإشكاليات الحضرمية. يعتمد المنتدى في ذلك على البحث والدراسة والتحليل، وتقديم معالجات ورؤى عملية تستند إلى المعطيات التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإيصالها إلى أصحاب القرار في مؤسسات السلطة والمكونات والقوى السياسية والمجتمعية.
خلال عامه الأول، أصدر المنتدى ما يقارب 15 دراسة وورقة بحثية وتقدير موقف، تناولت قضايا وأولويات حضرمية متعددة، وخيارات الحكم، والحقوق في السلطة والثروة، والحوكمة والتمثيل السياسي، وسبل تعزيز حضور حضرموت في مختلف مسارات الحوار والتسوية.
تمثل الذكرى الأولى لتأسيس المنتدى محطة لاستعراض حصيلة عام من العمل الفكري والبحثي والحوار، ومواصلة الجهود في بلورة رؤية حضرمية تستوعب تنوع مكوناتها وتوجهاتها، وتؤسس لتوافق جامع، وتضع قضايا حضرموت وحقوقها في صدارة اهتمام أصحاب القرار. شعار المنتدى هو: "المعرفة أساس الرؤية، والحوار طريق التوافق، وحضرموت قاعدة العمل ومنطلق المستقبل".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة