اليمن
سياسة

قيادي حوثي يحذر الجماعة من نهاية قريبة ووخيمة بسبب الظلم: «الأيام بيننا»

المشهد اليمني٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٦ ص0 مشاهدة
قيادي حوثي يحذر الجماعة من نهاية قريبة ووخيمة بسبب الظلم: «الأيام بيننا»

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قيادي حوثي بارز يحذر جماعته من نهاية «وخيمة وقريبة» بسبب الظلم: الأيام بيننا" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجه سلطان السامعي، عضو ما يسمى «المجلس السياسي الأعلى» التابع لمليشيا الحوثي، انتقادات لاذعة لممارسات جماعته، محذرًا من أن استمرار الظلم والانتهاكات قد يؤدي إلى نهاية وصفها بـ«الوخيمة». جاءت تصريحات السامعي في تسجيل مصور انتشر على نطاق واسع، انتقد فيه ما أسماهم «أصحاب القرية»، في إشارة إلى معقل المليشيات الحوثية بمحافظة صعدة، محذرًا من عواقب القمع بحق المواطنين.

استند القيادي الحوثي في تحذيره إلى ما وصفه بسنن التاريخ، مؤكدًا أن الظلم لا يدوم مهما طال، مستحضرًا تجربته السابقة في انتقاد نظام الرئيس الراحل علي عبدالله صالح. وقال السامعي إنه سبق أن وجه، من تحت قبة البرلمان، تحذيرات إلى «أصحاب سنحان» من الاستهانة بحقوق الناس وعدم الاتعاظ من عواقب الظلم، معتبرًا أن الرسالة ذاتها تنطبق على «أنصار اليوم».

وفي حديثه عن المعتقلين، قال السامعي: «الظالم سيزول مهما كان، ترتفع أيادي المظلومين المسجونين والمسجونات إلى السماء فتعود عليهم بالنكال، والأيام بيننا».

تحذير مباشر لأجهزة الحوثيين الأمنية والمخابراتية

خصص السامعي جزءًا من حديثه للتحذير من ممارسات الأجهزة الأمنية والمخابراتية التابعة للحوثيين، داعيًا المسؤولين فيها إلى التراجع عن الإجراءات القمعية. وخاطب القيادات والعناصر في تلك الأجهزة قائلاً: «إذا لم تتداركوا يا أصحاب الأجهزة الأمنية والإخوة الموجودين من مندوبي الأمن والمخابرات والأجهزة الجديدة، صدقوني ستكون نهايتكم وخيمة مثلما كانت نهاية الأولين».

تأتي هذه التصريحات في سياق انتقاد علني من قيادي يشغل موقعًا في بنية السلطة التابعة للحوثيين، وتتناول بصورة مباشرة ممارسات الأجهزة الأمنية والجهات المسؤولة عن الاحتجاز والقمع في مناطق سيطرة الجماعة. ويعكس حديث السامعي، وفق مضمون التسجيل المتداول، اعتراضًا على استمرار ممارسات الظلم والانتهاكات، وتحذيرًا من عواقبها على المليشيات الحوثية المنبوذة محليًا وخارجيًا والأجهزة المرتبطة بها.

شارك الخبر: