اليمن
سياسة

قبائل المحويت تعلن النفير العام لدعم معركة "فجر اليمن" ضد المليشيات

المشهد اليمني١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٥٠ م0 مشاهدة
قبائل المحويت تعلن النفير العام لدعم معركة "فجر اليمن" ضد المليشيات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المحويت تنتفض.. نفير قبلي عام لإسناد معركة فجر اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعكس تصاعد الدعم الشعبي للمجهود الحربي، أعلنت قبائل محافظة المحويت، اليوم، النفير الوطني والتعبئة العامة بهدف إسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والأجهزة الأمنية في معركة "فجر اليمن" الوطنية. تهدف هذه المعركة إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير المناطق التي تسيطر عليها المليشيات المدعومة من النظام الإيراني.

وأكدت قبائل المحويت، في بيان صادر عن احتشاد مسلح، اصطفافها الكامل خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة، وتعهدوا بمواصلة حشد كافة الإمكانات المادية والبشرية والمعنوية لدعم القوات المسلحة والمقاومة الشعبية حتى تحقيق أهداف المعركة الوطنية المتمثلة في استعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني وإعادة بناء الدولة اليمنية الحديثة.

وشدد البيان على أهمية توحيد الصف الوطني والالتفاف حول القيادة السياسية، داعياً قبائل المحافظات المحررة إلى الاستجابة لدعوة النفير العام ودعم الجبهات بما تقتضيه المعركة الوطنية. كما وجه البيان دعوة لمشايخ ووجهاء وأبناء محافظة المحويت الذين لا يزالون في صف مليشيات الحوثي إلى العودة إلى الصف الجمهوري، محذراً من الزج بأبنائهم في معارك وصفها بالعبثية، ومؤكداً أن المعركة الحالية تتعلق بمستقبل اليمن وهويته الوطنية بين مشروع الدولة والجمهورية ومشروع الإمامة الذي تتبناه المليشيات الحوثية بدعم من النظام الإيراني.

واستذكر البيان دور محافظة المحويت التاريخي في مقاومة الحكم الإمامي والانتصار للثورة والجمهورية، مشيراً إلى أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة المليشيات سيساهم في رفع المعاناة عن المواطنين، واستعادة الخدمات العامة وصرف المرتبات، وتحقيق الأمن والاستقرار، وتوفير مقومات العيش الكريم.

وجدد البيان دعوته للمغرر بهم من أبناء المحافظة إلى إلقاء السلاح ووقف القتال والتحشيد لصالح مليشيات الحوثي، والعودة إلى الصف الوطني والاستفادة من قرار العفو الذي أعلنته الدولة، مع التأكيد على أن المساءلة القانونية ستطال كل من ارتكب جرائم بحق الشعب اليمني، وأن تلك الجرائم لا تسقط بالتقادم.

ودعا البيان قبائل اليمن والقوى الوطنية إلى توحيد الكلمة والصف والالتفاف حول مؤسسات الدولة، معتبراً أن إنهاء المشروع الحوثي واستعادة الدولة يمثلان مصلحة وطنية مشتركة لجميع اليمنيين. كما بارك البيان الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، وأثنى على تضحيات المقاتلين وثباتهم في مختلف الجبهات.

وأشاد البيان بصمود أبناء محافظة تعز وتضحياتهم في مواجهة مليشيات الحوثي، داعياً مجلس القيادة الرئاسي وتحالف دعم الشرعية إلى مواصلة إسناد جبهات المحافظة والعمل على فك الحصار عنها، باعتبار ذلك جزءاً من معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

وأدان البيان الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيات الحوثي بحق المدنيين، خاصة في محافظة تعز، من قتل وتشريد واستهداف للأعيان المدنية ونهب للممتلكات وفرض الحصار الذي يعيق وصول الغذاء والدواء والوقود إلى السكان. وناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية إزاء تلك الانتهاكات، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

وعبر البيان عن تقديره لمواقف تحالف دعم الشرعية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تجاه اليمن، ومساندته في معركة استعادة مؤسسات الدولة والنظام الجمهوري، وبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني، وإحلال الأمن والسلام في ربوع الوطن. ودعا إلى مواصلة الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.

وندد البيان بالاعتداءات التي تقوم بها مليشيات الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، من استهداف للمطارات والأعيان المدنية والأماكن المقدسة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً لأمن المملكة واستقرار المنطقة.

واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة إنهاء مشروع مليشيات الحوثي الإرهابية، الذي يخدم الأجندة الإيرانية التوسعية في اليمن والمنطقة، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليميين والملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر.

شارك الخبر: