قيادي بمحور تعز يكشف: أسر قيادات حوثية خلف خطوط العدو عملية مدروسة وليست صدفة


هذا الخبر بعنوان "قيادي بمحور تعز يكشف: عملية أسر القيادات الحوثية في ريف تعز لم تكن مصادفة بل عملية خلف خطوط العدو" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد العقيد عبدالباسط البحر، الضابط في قيادة محور تعز، أن عملية أسر ثلاثة من القيادات الأمنية التابعة لمليشيات الحوثي في ريف تعز الغربي، التي وقعت الأربعاء، لم تكن حدثًا عشوائيًا، بل كانت عملية مخططة بدقة خلف خطوط العدو. وأوضح البحر أن تحركات القيادات الحوثية واتصالاتها تخضع للمراقبة المستمرة، وأن المعلومات المتوفرة لدى القوات العاملة في تعز تشمل تفاصيل دقيقة عن قيادات الجماعة ومسؤولي التجنيد في مختلف الجبهات والمناطق.
وأضاف البحر أن قيادات الحوثي ستتفاجأ بأن تحركات مسؤوليها الأمنيين واتصالاتهم مرصودة من داخل صفوفهم، وأن العملية الخاطفة التي نُفذت خلف خطوطهم كشفت عن ذلك. وأشار إلى أن العمليات في تعز تسير على عدة مسارات متوازية، وأن المعلومات المتعلقة بقيادات الجماعة ومسؤولي التجنيد مكتملة، متوعدًا بالكشف عن المزيد من التطورات قريبًا.
وكانت قوات الجيش الوطني في تعز قد نجحت، الأربعاء، في احتجاز ثلاثة من القيادات الأمنية البارزة لدى مليشيات الحوثي في عملية نوعية بريف تعز الغربي. وشملت القيادات المحتجزة أكرم عامر المتوكل، الذي يشغل منصب رئيس إدارة مكافحة المخدرات فيما يسمى بوزارة الداخلية لدى المليشيات الحوثية، ومحمد سعيد مهيوب، الذي يتولى إدارة الأمن الوقائي في إحدى المحافظات الخاضعة لسيطرتهم. أما القيادي الثالث، فهو العزي على العزي، المسؤول عن الأنشطة والمهام الأمنية واللقاءات الرسمية التابعة لوزارة الداخلية الحوثية، بالإضافة إلى مسؤولياته في الإعلام الأمني والتعبئة والحشد لجبهات تعز. ويرتبط اسم العزي بأحداث معارك عمران عام 2014.
تأتي هذه العملية في سياق تصاعد المواجهات في جبهات تعز ضمن عملية «فجر اليمن»، التي انطلقت بعد إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الانتقال إلى العمليات العسكرية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة