حقيقة "الذهب القاتل" في مغارات الأردن: حفر عشوائي وتدمير للتاريخ


هذا الخبر بعنوان "ما حقيقة الذهب القـ.ـاتل في مغارات الأردن ؟" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تداولت منصات التواصل الاجتماعي في الأردن مقاطع فيديو مثيرة للجدل حول أعمال حفر غامضة في وادي السير والقويسمة، مما أثار شائعات عن العثور على كنوز ذهبية ملعونة. وقد دفعت هذه الظاهرة دائرة الآثار العامة للتدخل، حيث أكد مديرها العام الدكتور فوزي أبو دنة أن المغارة المتداولة في وادي السير هي تجويف صخري طبيعي معروف منذ مئات السنين ولا تحتوي على أي ذهب.
وأوضح أبو دنة أن المشاهد المتداولة تسلط الضوء على ظاهرة خطيرة تُعرف شعبياً بـ "البحيشة"، وهم أفراد يقومون بعمليات حفر عشوائية وبدائية بحثاً عن كنوز وهمية، مما يؤدي غالباً إلى انهيارات صخرية قاتلة وتدمير متعمد لطبقات تاريخية وأثرية لا يمكن تعويضها.
وحذرت السلطات الأردنية بشدة من أوهام البحث عن الكنوز، مشيرة إلى أن القانون يفرض عقوبات رادعة تصل إلى الحبس لثلاث سنوات وغرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف دينار أردني بحق المتورطين. وأكدت السلطات أن العمق الحضاري للأردن هو الذهب الحقيقي الذي لا يُقدر بثمن.
وفي إطار جهود حماية الإرث الحضاري، أعلن رئيس الآثار عن دراسة مخطط لتأسيس متحف وطني ضخم يجمع كافة المكتشفات التاريخية للأردن. كما حسم المسؤول الأردني الجدل حول مشروع تلفريك جبل القلعة، مؤكداً أن المسح الأثري الشامل للموقع أثبت خلوه من أي معالم أو طبقات أثرية، وأن المشروع سينطلق دون المساس بالهوية التاريخية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة