اليمن
ثقافة

حصون ذوبة التاريخية في أبين تواجه خطر الاندثار وسط مطالبات عاجلة بإنقاذها

المشهد اليمني٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٦ م0 مشاهدة
حصون ذوبة التاريخية في أبين تواجه خطر الاندثار وسط مطالبات عاجلة بإنقاذها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقف وحيدة على التل.. "حصون ذوبة" في أبين تُصارع الاندثار ونداء عاجل لإنقاذ ذاكرة الأجيال قبل فوات الأوان!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُصارع "حصون ذوبة" التاريخية في منطقة محارث أرض الحسني بمديرية مودية بمحافظة أبين، خطر الاندثار والبقاء في وجه التهميش وعوامل التعرية الطبيعية. ويأتي ذلك وسط تحذيرات متزايدة من تآكل أجزاء واسعة من هذا المعلم المعماري الفريد الذي يعكس ذاكرة المكان ويجسد التراث الهندسي التقليدي للشرق اليمني.

وتقف هذه الحصون العتيقة وحيدة فوق التل وخالية تماماً من سكانها الذين رحلوا عنها عبر السنين، مما جعل الجدران الطينية والحجرية عرضة لتأثيرات الأمطار وتقادم الزمن الذي ألحق الضرر ببنيانها، وأدى إلى تساقط أجزاء من واجهاتها وسقوفها التي عاصرت ذكريات أجيال متعاقبة من أبناء المنطقة.

وتُمثل "حصون ذوبة" شاهداً حياً على العمارة اليمنية الأصيلة التي تميزت بالصلابة والدقة الهندسية، إلا أن غياب الصيانة والترميم يعرض ما تبقى من هويتها التاريخية والمعمارية للخطر، مما يعيد تسليط الضوء على ضرورة حماية الهوية الوطنية والتراث الثقافي.

وفي هذا السياق، وجه أهالي المنطقة ونشطاء محليون نداءً عاجلاً إلى وزارة الثقافة، والسلطة المحلية بمحافظة أبين، والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث الإنساني وفي مقدمتها اليونسكو، للتدخل السريع وإنقاذ الموروث. وطالب النداء بإرسال مهندسين معماريين وباحثين في الآثار لتقييم الحالة الإنشائية للحصون وتوثيق معالمها قبل فوات الأوان، تمهيداً لشمولها بمشاريع الترميم الطارئ والحماية.

ويشدد الأهالي على أن إنقاذ "حصون ذوبة" يمثل حماية لتاريخ مديرية مودية المادي والشفهي، وليس مجرد صون لمبانٍ طينية قديمة، مما يتطلب تكاتف الجهود لضمان عدم ضياع هذه الذاكرة.

شارك الخبر: