اليمن
سياسة

علماء فلسطين يشددون: نصرة غزة لا تبرر ظلم اليمنيين أو استباحة دمائهم

المشهد اليمني١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٢ ص0 مشاهدة
علماء فلسطين يشددون: نصرة غزة لا تبرر ظلم اليمنيين أو استباحة دمائهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علماء فلسطين يصفعون الحوثيين: نصرة غزة لا تمنح صاحبها حصانةً ولا صكًّا لظلم أبناء اليمن واستباحة دمائهم وحرماتهم" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدرت هيئة علماء فلسطين بيانًا هامًا وجهت فيه رسالة شديدة اللهجة إلى مليشيات الحوثي التابعة لإيران، المعروفة بـ "جماعة أنصار الله"، وسائر الأطراف المتصارعة في اليمن. دعت الهيئة إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال التي تضر بالمدنيين، وحذرت بشدة من استباحة الدماء والحرمات تحت أي ذريعة سياسية أو عسكرية.

وأعربت الهيئة في بيانها الصادر يوم الجمعة 18 سبتمبر/أيلول 2026، عن بالغ الألم والخجل إزاء تجدد الاقتتال والقصف في اليمن، وما نتج عنه من سقوط مدنيين ونزوح أسر. وأشارت إلى أن العمليات العسكرية التي بدأتها جماعة أنصار الله قد طالت مدنيين ومناطق مأهولة في بلد يعاني بالفعل من ويلات سنوات الحرب.

وشددت الهيئة على أن دماء اليمنيين وأعراضهم وأموالهم وحرماتهم مصونة، وأن الاعتداء على المدنيين وقتل الأبرياء وترويع النساء والأطفال هو أمر "محرّم تحريماً قاطعاً"، بغض النظر عن الجهة المنفذة أو الذريعة المستخدمة.

وفي موقف لافت، أكدت الهيئة أن تأييد بعض أبناء الأمة لأي عمل مشروع يستهدف إسرائيل دعمًا لغزة وفلسطين، لا يمنح منفذه أو مؤيده "حصانة شرعية" تبرر ظلم اليمنيين أو استباحة دمائهم وحرماتهم. وأوضحت أن المبدأ الشرعي الذي يوجب مقاومة المحتل الصهيوني هو ذاته الذي يحرّم دم المسلم، وأن العدل المطلوب لأهالي غزة هو نفسه الذي يجب صونه لأهالي اليمن، وأن نصرة فلسطين لا يمكن أن تكون عبر ظلم الشعب اليمني.

كما دعت الهيئة مليشيات الحوثي و"جميع أطراف الصراع" إلى تجنيب المساجد والبيوت والمخيمات والمرافق المدنية العمليات العسكرية، والعمل على حقن الدماء وإطفاء نار الفتنة. وطالبت علماء اليمن ووجهاءه وقواه الفاعلة، إلى جانب علماء الأمة ومؤسساتها، بـ"قول كلمة الحق بلا تحيز" وبذل الجهود لوقف الاقتتال وحماية المدنيين.

وأكدت هيئة علماء فلسطين أن معيارها في التعامل مع هذه التطورات هو "شرع الله وعدله"، مشددة على أن الدم الحرام لا يتجزأ، وأن المظلوم يجب نصرته أياً كان، فيما ينبغي منع الظالم من ظلمه أياً كان. واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن قضية فلسطين "أرفع من أن تُتخذ غطاءً لأي تجاوز" على دماء المسلمين وحرماتهم، داعية الله أن يحفظ اليمن وأهله وحقن دمائهم ورفع الفتن والعدوان عنهم، وأن يكتب لهم الأمن والعدل والوحدة والسلام.

صدر البيان في 7 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 18 سبتمبر/أيلول 2026.

شارك الخبر: