مبابي في مرمى الانتقادات السياسية بفرنسا: جدل حول "التضامن الإسلامي" مع مهاجري سبتة وتوضيح من اللاعب


هذا الخبر بعنوان "مبابي يتعرض لهجوم سياسي في فرنسا بتهمة "التضامن الإسلامي" مع مهاجري سبتة.. واللاعب يوضح موقفه" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه نجم ريال مدريد كيليان مبابي هجومًا سياسيًا جديدًا في فرنسا، حيث فتح السياسي اليميني المتطرف إريك زمور، رئيس حزب الاسترداد والمرشح الرئاسي السابق، جبهة انتقادات ضد اللاعب على خلفية موقفه من قميص التضامن مع سكان سبتة قبل مباراة إلتشي. اتهم زمور، خلال ظهوره على قناة بي إف إم تي في، مبابي بالتعبير عن "التضامن الإسلامي" مع المهاجرين في سبتة، منتقدًا طريقة ارتدائه للقميص الذي حمل رسالة دعم للمدينة.
وكان مبابي قد طوى الجزء السفلي من القميص، مما حال دون ظهور العبارة المكتوبة عليه بشكل كامل، قبل أن ينزعه مع زميله فينيسيوس جونيور خلال مراسم ما قبل المباراة. استدعى زمور في حديثه موقف مبابي من مقتل الشاب نائل، مشيرًا إلى تضامن اللاعب السابق مع أبناء الضواحي الشعبية، وأضاف أن تضامن مبابي، حسب رأيه، يميل إلى "الصبغة الإسلامية" أكثر من الهوية الفرنسية أو الإسبانية.
وأشار زمور إلى أن عائلة مبابي مسلمة، موضحًا أن استخدامه لمصطلح "إسلامي" لا يقصد به الدين بل الحضارة والثقافة. وربط موقف اللاعبين الذين لم يظهروا قميص التضامن مع سبتة بما سماه "تضامنًا إسلاميًا"، معتبرًا الأمر ثقافيًا وليس دينيًا. ووصف زمور الموقف بأنه قد يكون تضامنًا عربيًا أو إسلاميًا أو أفريقيًا، معتبرًا أن مواقف مبابي لا تعكس جنسيته الفرنسية أو تمثيله لمنتخب فرنسا.
كما اتهم زمور مبابي بالانحياز إلى الشاب نائل على حساب الشرطي في قضيته، وبالانحياز إلى المهاجرين على حساب الإسبان في قضية سبتة.
شكوى إلى هيئة تنظيم الإعلام الفرنسية
أثارت تصريحات زمور ردود فعل غاضبة في أوساط اليسار الفرنسي، حيث تقدمت النائبة ليّا بالاج المريكي، من حزب الخضر، بشكوى إلى هيئة تنظيم الإعلام السمعي البصري الفرنسية (أركوم)، واصفة تصريحات زمور بأنها "عنصرية ومعادية للأجانب"، وأنها صدرت دون تدخل يُذكر من الصحفيين. واعتبرت النائبة أن هذه التصريحات تحرض على الكراهية والوصم، خاصة فيما يتعلق بما قاله زمور عن مبابي.
كيف بدأ الجدل؟
بدأت القصة قبل دقائق من مباراة إلتشي وريال مدريد، حيث وُزعت قمصان بيضاء تحمل عبارة "Todos somos caballas" (كلنا من سبتة) و"مدينتنا، وطننا". أظهرت لقطات مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي وهم يرتدون القميص بطريقة مختلفة، حيث رفعوا الجزء السفلي منه، مما أخفى الشعار. ثم نزع مبابي وفينيسيوس القميص قبل نهاية المراسم.
مبابي: لا أريد ترتيب المعاناة
خرج مبابي لتوضيح موقفه، مؤكدًا تضامنه مع سبتة وضحايا الأزمة، وتعاطفه مع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم أو يعيشون ظروفًا صعبة. صرح لصحيفة آس الإسبانية بأنه أراد توضيح موقفه لتجنب سوء الفهم، وأن ارتداء القميص كان قرارًا اتخذه الناديان وطُلب من اللاعبين ارتدائه. وأكد تضامنه التام مع سبتة وسكانها، مشددًا على أنه إنسان قبل أن يكون لاعب كرة قدم، وأنه أراد تذكر المهاجرين الذين يعانون أيضًا، رافضًا "ترتيب المعاناة". وأعرب عن حزنه أمام معاناة العالم، وهدفه كان توجيه رسالة سلام، متمنيًا انتهاء الأزمة سريعًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة