اليمن
ثقافة

«بذور الخير» تزرع الأمل في مدرسة خالد بن الوليد بأحور: مبادرة تنموية تبدأ بالنظافة

عدن الغد١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٦ م0 مشاهدة
«بذور الخير» تزرع الأمل في مدرسة خالد بن الوليد بأحور: مبادرة تنموية تبدأ بالنظافة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عندما تحتاج المدرسة إلى من يسمع صوتها.. « جمعية بذور الخير» تبدأ من الميدان" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في بادرة إنسانية ومجتمعية لافتة، أطلقت عضوات جمعية بذور الخير النسوية الاجتماعية التنموية في مديرية أحور بمحافظة أبين، حملة لتنظيف مدرسة خالد بن الوليد. تهدف هذه المبادرة إلى الارتقاء بالبيئة التعليمية وتسليط الضوء على الاحتياجات الأساسية التي تواجه المدرسة وطلابها.

جاءت هذه الخطوة عقب زيارة ميدانية قامت بها رئيسة الجمعية، الأستاذة عيناء عبدالله ناصر، للمدرسة، حيث اطلعت على التحديات التي تؤثر في البيئة التعليمية، أبرزها تدني مستوى النظافة في بعض الفصول وتهالك الأثاث المدرسي. وقد لوحظ خلال الزيارة وجود طاولات وكراسٍ مكسورة، مما يضطر الطلاب إلى الجلوس بشكل مزدحم، ويعكس حجم النقص في الأثاث المدرسي.

لا تقتصر احتياجات المدرسة على النظافة والأثاث، بل تفتقر أيضًا إلى سور يحدد حرمها المدرسي ويوفر الأمان للطلاب والعاملين. وفي ظل صعوبة توفير عمال نظافة وعدم قدرة إدارة المدرسة على تغطية تكاليف التنظيف، قررت عضوات الجمعية القيام بأعمال التنظيف بأنفسهن، تجسيدًا للمسؤولية المجتمعية وإيمانًا بأن محدودية الإمكانيات لا يجب أن تكون عائقًا أمام المبادرة.

لم تكن الحملة مجرد تنظيف، بل رسالة لتوجيه الأنظار نحو واقع تعليمي يحتاج إلى دعم واهتمام، خاصة في المناطق الريفية. تؤكد الجمعية أن مبادرتها، رغم محدودية إمكانياتها، تهدف إلى إبراز الاحتياجات وفتح الباب أمام الجهات القادرة على تقديم حلول مستدامة.

تتوجه جمعية بذور الخير بدعوة إلى المنظمات والمؤسسات وأهل الخير للنظر في احتياجات مدرسة خالد بن الوليد، والمساهمة في تحسين بيئتها التعليمية. تشمل الاحتياجات الرئيسية توفير وترميم الأثاث، استبدال المتهالك، تحسين الفصول، إنشاء سور للمدرسة، ودعم أعمال النظافة والصيانة. ترى الجمعية أن دعم المدرسة هو استثمار مباشر في الطلاب والمعلمين والمجتمع، ويعزز الشراكة بين المبادرات المحلية والجهات الداعمة للوصول إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا.

تأمل الجمعية أن تتحول هذه الخطوة، التي بدأت بأدوات بسيطة وأيادٍ تطوعية، إلى بداية لتحرك أوسع يعيد لمدرسة خالد بن الوليد بيئتها التعليمية اللائقة، ويمنح طلابها حقهم في مدرسة أكثر نظافة وتجهيزًا وأمانًا.

شارك الخبر: