اليمن
ثقافة

ثانوية الحوطة بشبام تحتفي بعمال النظافة: وفاءٌ لمن يصنعون جمال المدينة

عدن الغد١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٦ م0 مشاهدة
ثانوية الحوطة بشبام تحتفي بعمال النظافة: وفاءٌ لمن يصنعون جمال المدينة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفاءٌ لمن يصنعون الجمال.. ثانوية الحوطة تكرّم عمال النظافة بمديرية شبام" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في لفتة إنسانية تعكس عمق الوفاء والتقدير، نظمت ثانوية الحوطة للبنين بمديرية شبام في حضرموت، حفلًا تكريميًا وخطابيًا لعمال النظافة والتحسين بالمديرية. جاء هذا الاحتفاء بمناسبة اليوم العالمي للنظافة، تقديرًا لجهودهم المستمرة في خدمة المجتمع والحفاظ على بيئة نظيفة ومظهر حضاري لمديرية شبام.

شهد الحفل حضورًا لافتًا من المسؤولين والشخصيات المجتمعية، منهم مدير عام مديرية شبام الأستاذ طارق فلهوم، والمدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بالوادي والصحراء الأستاذ مرعي الكثيري، بالإضافة إلى إدارة وكادر وطلاب ثانوية الحوطة. لم يكن التكريم مجرد حدث عابر، بل رسالة عرفان صادقة لأولئك الذين يعملون بصمت، يبدؤون يومهم مبكرًا ليضمنوا لنا شوارع وأحياءً أكثر نظافة وجمالًا.

ويؤكد المقال أن عامل النظافة ليس مجرد موظف، بل هو شريك أساسي في بناء مجتمع صحي وبيئة نظيفة ومظهر حضاري، وأن جهوده تستحق كل الاحترام والتقدير، خاصة في ظل الظروف التي تتطلب منهم بذل المزيد من الجهد للحفاظ على نظافة مدننا وقرانا.

تأتي هذه المبادرة من مؤسسة تعليمية لتؤكد أن دور المدرسة يتجاوز تقديم المعرفة ليشمل بناء القيم الإيجابية لدى الطلاب، مثل احترام العمل وتقدير أصحاب المهن المختلفة، وتعزيز ثقافة النظافة والمسؤولية المجتمعية. حمل الحفل رسالة واضحة للطلاب والمجتمع بأن النظافة مسؤولية مشتركة، تبدأ من الفرد وتمتد لتشمل الأسرة والمدرسة والمجتمع والجهات المعنية.

إن تكريم عمال النظافة في يومهم العالمي هو تكريم لقيمة العمل والعطاء، ورسالة احترام لكل يدٍ تسعى لخدمة الآخرين بصمت. فالمدينة الجميلة لا تُبنى بالجدران والشوارع فقط، بل بمن يحافظون عليها يوميًا. تُقدم التحية لعمال النظافة والتحسين بمديرية شبام، ولكل من يساهم في جعل شبام مدينة أجمل. كما تُثنى إدارة ثانوية الحوطة للبنين على هذه المبادرة التربوية والإنسانية الرائدة، التي جمعت بين التعليم والقيم، لتؤكد دور المدرسة كشريك فاعل في خدمة المجتمع وبناء الوعي.

شارك الخبر: