اليمن
سياسة

نزوح يمني على قوارب وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وتهديدات لإمدادات النفط

عدن الغد١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٥٦ م0 مشاهدة
نزوح يمني على قوارب وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وتهديدات لإمدادات النفط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يمنيون يفرون على قوارب مع اتساع رقعة الحرب بالشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل اتساع رقعة الحرب بالشرق الأوسط، لجأ يمنيون إلى قوارب في البحر الأحمر هربًا من القتال الدائر بين الحوثيين المتحالفين مع إيران وقوات مدعومة من السعودية. وتفرض التطورات الحالية تهديدات جديدة لإمدادات النفط العالمية.

وصف أحمد حسن (70 عامًا)، الذي وصل إلى أفريقيا على متن قارب مكتظ، رحلته للمنظمة الدولية للهجرة قائلاً: "البحر كان فيه أمواج.. بس يطرشوا العيال.. كل واحد يعني.. مش متعودين على البحر". وأوضح أنه فر من قريته بعد وصول المقاتلين الحوثيين إليها وتعرضها لغارات جوية، مضيفًا: "أنا جلست قلت يمكن تهدأ الأمور.. ما فيش فايدة.. كلما جلسنا كلما اشتدت الأمور.. الدكاكين تبندوا ومفيش مأكولات تشتري".

وأفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن أكثر من 100 ألف يمني نزحوا بسبب موجات القتال الأخيرة، معظمهم داخل اليمن. وفي سياق متصل، أفادت قناة تلفزيونية يسيطر عليها الحوثيون بشن غارات جوية سعودية جديدة اليوم في محافظة حجة القريبة من الحدود السعودية بمحاذاة ساحل البحر الأحمر، وفي محيط تعز أعمق في الجنوب.

يقول الحوثيون، الذين يسيطرون على كامل ساحل اليمن على البحر الأحمر منذ الأسبوع الماضي بعد تقدم خاطف، إن سلاح الجو السعودي نفذ مئات الغارات الجوية في الأيام القليلة الماضية. وأطلقوا بدورهم صواريخ وطائرات مسيرة على أهداف عبر الحدود. وأعلن الحوثيون أمس الأربعاء إسقاط طائرة مقاتلة سعودية من طراز إف-15، ونشروا مقطعًا مصورًا يظهر مقاتلين يهتفون "الله أكبر" وسط حطام متفحم في موقع تحطم، ويرفعون قطعة من جناح طائرة عسكرية تحمل شارات سعودية.

ترامب يأمل في انتهاء الحرب قريبًا

يهدد اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، التي تشمل اليمن والسعودية، بتفاقم النقص العالمي في إمدادات الطاقة الذي بدأ منذ هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير شباط. وحامت أسعار الخام العالمية هذا الأسبوع بين 100 و110 دولارات للبرميل، وهي أعلى مستوياتها منذ مايو أيار، فيما ارتفعت تكلفة الوقود للمستهلكين والصناعة بوتيرة أشد. وسجل متوسط سعر التجزئة للديزل في الولايات المتحدة مستوى جديدًا غير مسبوق اليوم، إذ اقترب من 6.40 دولار للجالون.

ويرفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى الآن مناشدات سعودية لتقديم دعم عسكري في القتال ضد الحوثيين، الذين اتفقوا على وقف لإطلاق النار مع الولايات المتحدة العام الماضي بعدما استهدفتهم واشنطن بحملة قصف استمرت شهرين. وقال ترامب لصحفيين أمس الأربعاء: "حسنا، نأمل أن نكون في طريقنا إلى نهاية الحرب". وأضاف أن الإيرانيين "يريدون إبرام اتفاق. سنرى كيف ستسير الأمور".

لم تجر أي مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب منذ انهيار اتفاق مؤقت تم التوصل إليه في يونيو حزيران بعد أسابيع من إبرامه. وتحاول البحرية الأمريكية توجيه السفن عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب، كما تفرض حصارًا على الموانئ الإيرانية. وتقول إيران إن المضيق مغلق وسيظل مغلقًا إلى أن ترفع واشنطن الحصار. وتسعى إلى اتفاق مع دول الخليج المجاورة يتيح لها تحصيل رسوم من السفن المارة عبر المضيق.

وتهدد الحرب في اليمن والهجمات على السعودية الطريق البديل الرئيسي لنفط الخليج مع سيطرة الحوثيين على ساحل البحر الأحمر وجزر داخل مضيق باب المندب الواقع عند مدخله. وتوقف خط أنابيب شرق-غرب السعودي، الذي أتاح للمملكة ضخ النفط عبر شبه الجزيرة العربية وشحنه من البحر الأحمر، منذ تعرضه لضربة الأسبوع الماضي في هجوم قالت الرياض إنه جاء من العراق، حيث تنشط أيضًا جماعات مسلحة مدعومة من إيران.

شارك الخبر: