المونيتور: 3 تطورات قد تدفع إسرائيل لشن هجمات استباقية ضد الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "المونيتور: 3 تطورات ستجبر اسرائيل على التدخل وشن هجمات استباقية على الحوثيين ... ما هي؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف موقع "المونيتور" الأمريكي، نقلاً عن مصدر استخباراتي إسرائيلي رفيع المستوى، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعارض حالياً شن هجوم استباقي ضد الحوثيين، لكنها قلقة من انهيار الجبهة اليمنية-السعودية المناهضة لهم ومن قدرات الميليشيا المدعومة من إيران. وأوضح المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الموقف الإسرائيلي قد يتغير في حال تصاعد الأوضاع، وأن المؤسسة العسكرية توصي بتركيز الجهود على تشكيل تحالف إقليمي ضد الحوثيين.
شهدت الأيام الماضية سيطرة الحوثيين على جزيرتي "حنيش" الكبرى والصغرى في البحر الأحمر، مما وسّع نطاق وجودهم في الممر المائي الاستراتيجي المؤدي إلى ميناء إيلات الإسرائيلي. كما استولوا على مدينة المخا الساحلية المطلة على البحر الأحمر، ثم سيطروا على جزيرة "ميون"، مما منحهم السيطرة على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب الاستراتيجي.
ونقل "المونيتور" عن مسؤول أمني إسرائيلي كبير قوله إن الحوثيين، رغم تلقيهم ضربات قوية من سلاح الجو الإسرائيلي والأمريكي والغارات السعودية، يبدون أقوى وأكثر تحسناً، مشيراً إلى أن هجماتهم كشفت عن قدرات برية واستخباراتية تثير القلق.
وحدد المصدر الاستخباراتي الإسرائيلي ثلاثة تطورات قد تغير الموقف العسكري الحالي:
وأشار "المونيتور" إلى أن إسرائيل بدأت تلتفت للحوثيين في عام 2017 ثم مجدداً في 2021، لكنهم كانوا يُنظر إليهم آنذاك كميليشيا مثيرة للسخرية. لكن الواقع أثبت خلاف ذلك، فبالرغم من الضربات الموجعة التي تلقتها إيران ووكلاؤها مثل حماس وحزب الله، أثبت الحوثيون قدرتهم على الصمود. وقال مصدر استخباراتي إسرائيلي: "في الوقت الراهن، لا أحد يمتلك قوة ردع ضد الحوثيين؛ لا الأمريكيون، ولا نحن، وبالتأكيد ليس السعوديون. إنهم الحصان الأسود الذي لم يتوقعه أحد".
وصرح مصدر سياسي إسرائيلي بأن الحوثيين يتحولون من مشكلة تكتيكية محلية إلى مشكلة استراتيجية عالمية، بقدرتهم على التأثير في منطقة الشرق الأوسط بأكملها. وأوضح أن هذا قد يدفع دولاً مثل السعودية إلى الاقتراب أكثر من إسرائيل، أو قد يدفعها لتبريد علاقاتها مع إسرائيل والسعي لتفاهمات مع الإيرانيين، معتمداً على السياسة الأمريكية والإسرائيلية.
يُذكر أن إسرائيل شنت ضربات ضد أهداف حوثية في عدة مناسبات بين شهري مايو وأكتوبر من عام 2025، رداً على هجمات انطلقت من اليمن استهدفت مطار بن غوريون ومناطق سكنية. وشملت الأهداف موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، بالإضافة إلى محطة توليد الكهرباء في رأس قنتيب. كما استهدفت إسرائيل اجتماعاً لكبار المسؤولين الحوثيين في الرابع عشر من يونيو 2025، مما أسفر عن مقتل خمسين شخصاً، بمن فيهم رئيس وزراء الحكومة الحوثية وعدد من وزرائه.
وقال المسؤول الأمني الإسرائيلي إن إسرائيل وجهت أشد الضربات إيلاماً للحوثيين، بما في ذلك القضاء على جزء كبير من قياداتهم العسكرية والسياسية. وأشار الدبلوماسي الإسرائيلي إلى أن السعوديين يُبدون حالة من الذعر، وأن الهجوم الأخير كشف عن فشل ذريع للحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية في مواجهة قدرات الحوثيين، وأن تردد الولايات المتحدة في الانخراط مجدداً لا يسهم في تبديد المخاوف السعودية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة