اليمن
سياسة

القوات المسلحة اليمنية تشن غارات جوية على "صندوق القتل" وتحذر المدنيين من طرق رئيسية

المشهد اليمني٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٢ م0 مشاهدة
القوات المسلحة اليمنية تشن غارات جوية على "صندوق القتل" وتحذر المدنيين من طرق رئيسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عاجل: القوات المسلحة اليمنية تعلن بدء القصف الجوي في «صندوق القتل» وتحذر المدنيين من طريقَي تعز–المخا والمخا–ذو باب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء اليوم، عن بدء تنفيذ القوات الجوية لعمليات قصف جوي ضمن نطاق "صندوق القتل" الذي سبق الإعلان عنه، في خطوة تمثل تصعيداً عسكرياً جديداً في إطار العمليات المستمرة على جبهات الساحل الغربي. وأوضح العميد ماجد النزيلي، الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، في بيان صادر عن المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن القصف الجوي قد بدأ بالفعل في "صندوق القتل" المعلن سابقاً. ودعا النزيلي المدنيين إلى ضرورة تجنب استخدام طريقي تعز–المخا والمخا–ذو باب، وذلك حتى إشعار آخر.

وشددت القوات المسلحة على أهمية الالتزام بالتحذيرات المتعلقة بهذه الطرق، كإجراء احترازي لحماية المدنيين وتسهيل سير العمليات العسكرية الجارية في المنطقة. يأتي هذا الإعلان ليؤكد ما سبق أن أعلنته القوات المسلحة اليمنية حول استخدام "كافة ومختلف الأسلحة والنيران" ضد أي تحركات عسكرية تقوم بها مليشيات الحوثي التابعة لإيران ضمن نطاق جغرافي محدد وصف بـ"صندوق القتل"، مع تحذير السكان من الاقتراب من تجمعات وتحركات وعتاد المليشيات.

يمثل بدء القصف الجوي أول إعلان عملي عن بدء العمليات داخل النطاق العسكري المحدد، في ظل تصعيد متواصل تشهده جبهات الساحل الغربي، عقب الهجوم الواسع الذي شنته مليشيات الحوثي في جبهات غربي تعز منذ بداية سبتمبر الجاري. وقد تطورت المواجهات خلال الأيام الماضية من جبهات مقبنة والكدحة والبرح إلى مناطق الساحل، وصولاً إلى المخا والمناطق المحيطة بها، قبل أن تقوم القوات المسلحة بإعادة تموضع وحداتها والبدء في عمليات لإعادة تنظيم الصفوف واستعادة زمام المبادرة.

وفي الساعات الماضية، أكدت مصادر عسكرية استمرار المواجهات في عدة محاور بغربي تعز ومحيط معسكر العمري الاستراتيجي في مديرية ذوباب، بالتزامن مع عمليات لتثبيت مواقع القوات في مناطق الكدحة، وتحركات عسكرية تهدف إلى تأمين خطوط الإمداد والممرات الساحلية. من جهته، أكد مجلس الدفاع الوطني في اجتماعه الأخير، برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد العليمي، أن عملية الردع التي بدأتها القوات المسلحة لن تقتصر على جبهة أو منطقة محددة، وأن القوات ستتعامل، بناءً على تقديراتها العسكرية، مع مصادر التهديد وتحركات المليشيات في مختلف مسارح العمليات.

وكان مساعد قائد قطاع أمن الساحل الغربي، العقيد مأمون المهجمي، قد صرح في وقت سابق ببدء العمليات الجوية في المخا والمناطق المجاورة لها، مشيراً إلى وجود ترتيبات عسكرية لإعادة تنظيم القيادة والسيطرة والتنسيق بين القوات في المرحلة القادمة. ويأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه التحذيرات من خطورة استمرار تمدد مليشيات الحوثي التابعة لإيران نحو المناطق الساحلية والممرات البحرية، مع تأكيدات رسمية على أن المعركة لا تقتصر على موقع أو جبهة منفردة، بل تشمل جهود استعادة مؤسسات الدولة وحماية السواحل والمياه الإقليمية والممرات الدولية.

شارك الخبر: