اليمن
سياسة

استنفار عسكري وأمني واسع في اليمن استعداداً لمعركة شاملة ضد الحوثيين

المشهد اليمني١٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٤٨ ص0 مشاهدة
استنفار عسكري وأمني واسع في اليمن استعداداً لمعركة شاملة ضد الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحركات عسكرية وأمنية واسعة للقوات اليمنية تمهيدا لـ معركة شاملة ضد الحوثيين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت معظم جبهات التماس تصعيداً عسكرياً دفع باتجاه إعادة ضبط مستوى الجاهزية في المناطق المحررة، حيث شرعت القوات العسكرية والأجهزة الأمنية بالتنسيق مع السلطات المحلية في اتخاذ تدابير ميدانية شاملة لتأمين البلاد استعداداً لأي مواجهة عسكرية قادمة.

وفي هذا السياق، شهدت محافظات عدن ولحج والضالع وأبين وتعز، التابعة للمنطقة العسكرية الرابعة، رفع حالة الاستنفار والتنسيق الكامل بين مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية، إلى جانب إجراء هيكلة وتغييرات قيادية في بعض القوات بأبين وشبوة ولحج. وتهدف هذه الترتيبات إلى إعادة توزيع الانتشار الأمني والعسكري لضمان تأمين خطوط الإمداد والطرقات الرئيسية وتسهيل التواصل مع جبهات القتال، وفق صحيفة "العربي الجديد".

وأكدت مصادر عسكرية وسياسية أن المؤشرات الميدانية تدفع نحو خيار الحسم العسكري لإنهاء حالة اللاحرب واللاسلم. وأوضح أمين سر مكوّن الحراك الجنوبي، علاء القوبة، أن الشرعية استعادت توازنها ووحدت صفوفها للتحول من موقف الدفاع إلى الهجوم بهدف تحرير صنعاء. وفي المقابل، أشار العميد صالح بن خليف إلى أن خطوط الدفاع الخلفية والمدن أصبحت جزءاً من مسرح عمليات موحد للتعامل مع تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكداً جاهزية القوات وانتظارها القرار السياسي من مجلس القيادة الرئاسي.

وعلى صعيد المحافظات الشرقية، كثفت السلطات المحلية والمكونات المجتمعية في حضرموت تحركات مساندة لقوات المنطقتين العسكريتين الأولى والثانية والتشكيلات الأمنية، حيث شملت الإجراءات حملات مشددة لضبط السواحل والموانئ والطرق الدولية من غيل باوزير إلى الشحر، بهدف ملاحقة الخلايا الحوثية وإغلاق أي منافذ للاختراق الأمني.

شارك الخبر: