تقرير استقصائي يفضح شبكة تضليل خارجية على منصة إكس لدعم الحوثيين وتزييف الحقائق في اليمن


هذا الخبر بعنوان "تحقيق يكشف شبكة تضليل على "إكس" تُدار من الخارج لإثارة الفتنة ودعم الحوثيين وتزييف أحداث اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير استقصائي أصدرته مؤسسة "باشا" لتقييم المخاطر الامنية، والموجّه لحماية منصة "إكس" والجهات المعنية، عن وجود شبكة تأثير منسقة تنشط في نشر شائعات ومعلومات مضللة تتعلق بالتطورات الميدانية في اليمن. وتعتمد هذه الشبكة على تقمص هويات سياسية يمنية متعددة ومتباينة بهدف إذكاء الصراعات المناطقية والسياسية.
وأوضح التقرير أن الحساب المحوري في هذه الشبكة، والذي يحمل المعرف @12kk_rgd، يقدم نفسه كصوت جنوبي ينتمي للمجلس الانتقالي، إلا أن سجل موقعه الجغرافي على المنصة يُظهر تناقضات واضحة؛ حيث ظهر سابقاً في السويد ثم هولندا، بينما يُسجّل الاتصال عبر التطبيق من اليمن.
وفيما يتعلق بأساليب التضليل المتبعة، رصد التقرير قيام الحساب المذكور في 6 سبتمبر بتقديم مقطع فيديو قديم يرجع تاريخه إلى ديسمبر 2025، والذي كان يتضمن تحرك قوات درع الوطن نحو مأرب، وإعادة تدويره بزعم أنه يوثق انسحاب القوات الجنوبية من تعز والساحل الغربي عقب أنباء وفاة القيادي حمدي شكري.
وأشار التقرير إلى أن حسابات أخرى داخل الشبكة نفسها شاركت في الترويج للرواية الذاتية، من بينها حساب @Tariq_Al_Bahri المنشأ حديثاً في أبريل 2026 والذي يضع صورة طارق صالح، حيث واصل ترويج الشائعة ذاتها مهاجماً أبناء الجنوب بأوصاف تخوينية لإثارة النعرات. وتعتمد هذه الاستراتيجية في جوهرها على اختراق التيارات المختلفة وتأجيج الخلافات البينية.
ولفت التقرير إلى أن هذه الشبكة المنسقة تشمل حسابات متعددة تُسهم في إعادة النشر والترويج، مع وجود مؤشرات على ارتباطات سياسية؛ إذ يبرز من بين متابعي الحساب الرئيسي عضو في ما يسمى بـ"المكتب السياسي" لمليشيا الحوثي، وهو حزام الأسد، مما يعزز فرضية إدارة الحسابات ضمن مخطط إعلامي يهدف لتفكيك الجبهة المناهضة للحوثيين عبر تكتيك "فرق وتسد".
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة