باحث عسكري يحذر: معركة تعز والساحل الغربي تحمل مخاطر استراتيجية وتغير موازين القوى في اليمن


هذا الخبر بعنوان "باحث عسكري: معركة تعز والساحل أخطر مما تبدو.. وهذه السيناريوهات التي قد تغيّر موازين القوى في اليمن" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الباحث والكاتب والمحلل السياسي والعسكري ثابت حسين صالح أن المعارك الدائرة حاليًا في غرب تعز والساحل الغربي تتجاوز مجرد السيطرة على مواقع ميدانية. وأوضح صالح أن الهدف الأوسع لهذه المعارك يتمثل في محاولة تغيير موازين القوى على محور تعز–الساحل–المخا–باب المندب، وذلك كخطوة استباقية لأي تسوية سياسية مستقبلية.
وأشار صالح إلى أن مركز الثقل في هذه المواجهات يتركز في جبهات الكدحة ومقبنة وجبل حبشي، حيث شنت مليشيا الحوثي هجمات مكثفة بعد تمهيد ناري، وتمكنت من السيطرة على مواقع هامة ومحاولة الضغط على الطرق المؤدية إلى الساحل.
في المقابل، نفذت وحدات من قوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن هجمات مضادة ناجحة، تمكنت خلالها من استعادة مدينة حيس، التي كانت محررة سابقًا قبل أن تتولى قوات المقاومة الوطنية مسؤولية تأمينها.
وأضاف أن القتال في الساحل الغربي يمتد من حيس وجنوب التحيتا باتجاه الجراحي، بمشاركة قوات المقاومة الوطنية. وأصبحت مدينة المخا في قلب المعركة نظرًا لموقعها الاستراتيجي على الطرق المؤدية إلى باب المندب وتعز وعدن، وقد تعرضت لقصف حوثي متزامن.
وتوقع صالح استمرار القتال خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة في إطار حرب استنزاف. وحذر من أن أخطر السيناريوهات يتمثل في نجاح الحوثيين في الضغط على محور تعز–المخا ومحاولة عزل تعز عن الساحل، مما قد يحول المعركة إلى صراع مباشر على الطريق المؤدي إلى باب المندب.
وفيما يخص موقف الجنوب، ذكر صالح أن غالبية الجنوبيين ترفض مشاركة قوات جنوبية في القتال داخل مناطق الشمال إلا بما يخدم الدفاع عن حدود الجنوب. ودعا الوحدات الجنوبية المشاركة في المعارك إلى توخي أعلى درجات الحذر من أي احتمالات للغدر أو الخيانة. وأشار إلى أن أبرز تداعيات الحرب على الجنوب قد تتمثل في الخسائر البشرية وتدفق أعداد كبيرة من النازحين إلى المحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها عدن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة