اليمن
سياسة

باكستان تؤكد دعمها لليمن وتدين حصار الحوثيين لتعز

المشهد اليمني٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٨ م0 مشاهدة
باكستان تؤكد دعمها لليمن وتدين حصار الحوثيين لتعز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مباحثات بين اليمن وباكستان بشأن حصار تعز وانتهاكات المليشيات الحوثية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدان رئيس الجمعية الوطنية الباكستانية، سردار أياز صادق، الحصار الذي تفرضه مليشيات الحوثي على مدينة تعز، والممارسات التي ترتكبها بحق سكانها والمدنيين في اليمن. وأكد دعم بلاده للشرعية الدستورية ووحدة اليمن وسلامة أراضيه، ومواصلة جهودها الدبلوماسية لتحقيق السلام.

من جانبه، دعا رئيس مجلس النواب اليمني، الشيخ سلطان سعيد البركاني، إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي فاعل للضغط على مليشيات الحوثي من أجل رفع الحصار عن تعز وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى سكانها.

جاءت هذه المواقف خلال لقاء عبر الاتصال المرئي، الاثنين 26 أكتوبر 2026، بحث فيه الجانبان تطورات الأزمة اليمنية، وتداعيات التصعيد الحوثي على أمن المنطقة والملاحة الدولية، إلى جانب الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في تعز والتهديدات التي تستهدف المملكة العربية السعودية.

وأكد رئيس الجمعية الوطنية الباكستانية، التزام بلاده بالوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية والدفاع معها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها، بما في ذلك التهديدات التي تطال مكة المكرمة والمدينة المنورة. وأكد أن أمن السعودية يمثل جزءًا لا يتجزأ من أمن باكستان، وأن التهديدات التي تواجهها المملكة تثير قلقًا بالغًا لدى الشعب الباكستاني، بالنظر إلى الروابط الدينية والأخوية التي تجمع البلدين. وأكد أن هذه العلاقات تفرض تنسيق المواقف والوقوف المشترك في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف المملكة. وأشار إلى أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تجسد وحدة الموقف بين البلدين، مشددًا على أن حماية السعودية وصون أمنها يمثلان أولوية لباكستان. واستخدم تعبيرًا رمزيًا لوصف عمق العلاقة بين البلدين، قائلًا إن المملكة تمثل العين اليمنى وباكستان العين اليسرى، في تأكيد على استعداد بلاده للوقوف إلى جانبها بكل ما تملك من قوة.

وفي الشأن اليمني، جدد صادق دعم بلاده للشرعية الدستورية ووحدة اليمن وسلامة أراضيه، مؤكدًا استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام بما يلبي تطلعات اليمنيين، وفق قرارات الأمم المتحدة والقوانين والمعاهدات الدولية. وأدان المسؤول الباكستاني الحصار المفروض على تعز والممارسات الحوثية بحق سكانها والمدنيين في اليمن عمومًا، في موقف يتقاطع مع دعوة البركاني إلى تكثيف الضغط الإقليمي والدولي لإنهاء الحصار وتسهيل إيصال الغذاء والدواء وسائر المساعدات الإنسانية إلى السكان.

استعرض البركاني خلال اللقاء ما وصفها بالانتهاكات الحوثية وتقويض العملية السياسية والديمقراطية في اليمن، متناولًا أوضاع تعز وما تعانيه من حصار وقصف للأحياء السكنية ونقص في الغذاء والدواء والمياه والوقود. كما حذر من انعكاسات التصعيد الحوثي على أمن المنطقة والملاحة الدولية وإمدادات الطاقة. وتطرق إلى الاعتداءات والتهديدات التي تستهدف السعودية، بما في ذلك الأراضي المقدسة والمطارات والمنشآت المدنية، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا لحرمة بلاد الحرمين وتهديدًا للاستقرار الإقليمي. وشدد على ضرورة تعزيز التنسيق العربي والإسلامي والدولي لمواجهة هذه التهديدات ودعم الجهود الرامية إلى استعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية.

في ختام اللقاء، تعهد صادق بنقل مضمون رسالة سبق أن وجهها إليه البركاني، إلى جانب الإيضاحات التي طُرحت خلال الاجتماع، إلى رئيس الوزراء والقيادة السياسية والعسكرية في باكستان، لبحث سبل دعم جهود السلام والاستقرار. حضر اللقاء أعضاء مجلس النواب اليمني علي المعمري ومحمد مقبل الحميري وعبدالله النعماني.

تأتي هذه التحركات في وقت تتصدر فيه تعز مطالبات إنهاء الحصار وتوفير الإسناد الإنساني، بالتزامن مع استمرار المواجهات على جبهات المحافظة وريفها ضمن عملية «فجر اليمن». وكانت قيادة محور تعز قد أعلنت كسر هجوم لقوات الحوثيين على الجبهة الغربية للمدينة بعد مواجهات استمرت ست ساعات، بمساندة جوية، فيما دعا رئيس مجلس الشورى اليمني أحمد عبيد بن دغر، المحافظات المحررة إلى تعزيز صمود تعز وفك الحصار عنها، معتبرًا أن الانتصار فيها يمهد للنصر في صنعاء ويسهم في حماية مأرب وعدن وبقية مناطق الجنوب.

شارك الخبر: