أسرة يمني مقتول في مقديشو تناشد الخارجية اليمنية للتدخل العاجل


هذا الخبر بعنوان "دماء في المحراب.. أسرة يمني قُتل داخل مسجد بمقديشو توجه نداءً عاجلاً للحكومة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حادثة مأساوية تضاف إلى معاناة المغتربين اليمنيين، لا تزال قضية مقتل الشاب اليمني فكري حسن المسبحي في العاصمة الصومالية مقديشو تراوح مكانها دون تقدم يذكر في مسار التحقيقات، رغم مرور شهر على وقوع الجريمة. تعود تفاصيل الفاجعة إلى السابع من أغسطس 2026، حينما تعرض الشاب فكري داخل أحد مساجد مقديشو للاعتداء الذي وجهت فيه أصابع الاتهام إلى مواطن صومالي يدعى محمد نوح حسين. ومنذ ذلك الحين، تعيش أسرة المجني عليه حالة من القلق والترقب.
وفي مناشدة إنسانية عاجلة، وجهت أسرة الشهيد المسبحي نداءً إلى وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، مطالبةً بالتدخل الدبلوماسي لإنهاء حالة الجمود التي تكتنف التحقيقات. واستغربت الأسرة بقاء القضية في مرحلة البحث والتحري الأمني حتى الرابع من سبتمبر 2026، دون إحالة المتهم والملف إلى القضاء.
وأوضحت الأسرة، في بيان عبر "المشهد اليمني"، أنها تابعت الإجراءات عبر القنوات الرسمية مع احترام سيادة السلطات الصومالية، أملاً في تحقيق سريع وشفاف. إلا أن غياب جدول زمني واضح زاد من معاناتهم النفسية. وطالبت الأسرة وزارة الخارجية اليمنية بالتدخل الدبلوماسي العاجل للتواصل مع الجهات الصومالية المختصة، والوقوف على أسباب تعثر القضية، والحصول على توضيحات رسمية حول مجريات التحقيق والإجراءات المتخذة بحق المتهم المحتجز، والضغط لاستكمال الإجراءات القانونية وإحالة الملف إلى النيابة العامة والقضاء الصومالي لضمان محاكمة عادلة.
وأكدت أسرة المسبحي أن مطلبها هو كشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومحاسبة الجاني، مشددة على أن إنهاء حالة الانتظار مرهون بتحرك دبلوماسي يمني جاد يحفظ دماء المغتربين ويصون حقوقهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة